كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في دعم الجسم خلال رحلة علاج السرطان، خاصة الأطعمة الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة. ورغم عدم وجود فاكهة قادرة بمفردها على علاج السرطان أو منعه، فإن بعض الأنواع قد تساعد في تقوية المناعة، تخفيف الآثار الجانبية للعلاج، ودعم الصحة العامة.
تناول الفاكهة أثناء علاج السرطان
تُعد الفاكهة مصدرًا أساسيًا للعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم أثناء العلاج، كما يمكن لبعض أنواعها أن تساعد في التعامل مع الأعراض المصاحبة مثل الغثيان، الإمساك، فقدان الشهية، أو تقرحات الفم، وذلك على النحو التالي:
للغثيان والقيء: الفواكه الطرية والمعلبة، عصير التفاح، الخوخ
للإمساك: الفواكه الطازجة، الفواكه المجففة، عصير الخوخ
للإسهال: الموز، التفاح، وعصائر الفاكهة كجزء من نظام BRAT الغذائي
لفقدان الشهية: الفواكه المجففة وعصائر الفاكهة عالية السعرات
لتقرحات الفم: صلصة التفاح، عصير التفاح، الفواكه المعلبة الناعمة
الحمضيات
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الحمضيات مثل البرتقال والجريب فروت قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان عند استهلاكها بانتظام. ويرجح الباحثون أن احتواءها على مركبات نباتية ومضادات أكسدة هو السبب في هذا التأثير المحتمل.
وقد تساهم الحمضيات في الوقاية من:
سرطانات الجهاز الهضمي مثل القولون
سرطان الرئة
سرطان البنكرياس
سرطان البروستاتا
سرطان الثدي
بعض سرطانات الرأس والرقبة
سرطان الجلد (الميلانوما)
التفاح والفواكه البيضاء
يرتبط تناول التفاح بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، خاصة سرطان الرئة، وقد يمتد تأثيره الوقائي ليشمل سرطان الثدي والقولون والجهاز الهضمي.
كما أظهرت أبحاث أن الفواكه البيضاء، مثل التفاح والكمثرى، إلى جانب بعض الخضروات البيضاء، قد تلعب دورًا في تقليل خطر سرطان القولون والمستقيم. ويُعزى ذلك إلى احتوائها على مركبات مثل الكيرسيتين والسكريات المتعددة التي قد تساهم في مقاومة الخلايا السرطانية.
الفواكه الخضراء
تشمل الفواكه الخضراء الكيوي، العنب الأخضر، و شمام العسل، وقد تساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي والوقاية من سرطان القولون والمستقيم.
ويُعد الكيوي من الفواكه الواعدة، لاحتوائه على مضادات أكسدة قوية، إضافة إلى دوره في تحسين صحة الأمعاء، وهو عامل مهم في تقليل خطر بعض أنواع السرطان.
الفواكه المجففة
تُعتبر الفواكه المجففة مثل المشمش المجفف والزبيب خيارًا غذائيًا غنيًا بالألياف والطاقة. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناولها بانتظام قد يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان أو الحد من تطوره.
وقد يرتبط تناول 3 إلى 5 حصص أسبوعيًا بالوقاية من:
سلائل القولون والمستقيم
سرطان البروستاتا
سرطان المعدة
الوفاة الناتجة عن سرطان البنكرياس
فواكه أخرى ذات فوائد محتملة
يدرس الباحثون عددًا من المركبات النباتية التي قد يكون لها دور في مكافحة السرطان، من بينها:
البروميلين الموجود في الأناناس
الكاروتينات الموجودة في الفواكه البرتقالية
مضادات الأكسدة الغنية في الرمان
ورغم أن الأبحاث لا تزال في مراحلها الأولى، فإن هذه الفواكه تظل خيارًا صحيًا لاحتوائها على الألياف، التي تساعد في الحفاظ على وزن صحي وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
