أحمد رشدى
تعقد وزارة الأوقاف المصرية عدد (27) ندوة علمية كبرى على مستوى الجمهورية بعنوان «آداب الكلام في الإسلام»، وذلك يوم الأحد الموافق 15/ 2/ 2026م، في إطار دورها العلمي والدعوي والتثقيفي، وتنفيذًا لمحاور خطتها الدعوية الهادفة إلى الاستمرار في مواجهة الإرهاب والتطرف،
ومحاربة جميع صور التطرف الفكري، والتصدي للتطرف اللاديني المتمثل في تراجع القيم والأخلاق، والعمل على استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني يسهم في المشاركة الفاعلة في صناعة الحضارة.
وتأتي هذه الندوات تأكيدًا لأهمية ترسيخ القيم الأخلاقية التي دعا إليها الإسلام،
وفي مقدمتها تهذيب اللسان، وضبط الخطاب، وتعزيز ثقافة الحوار الراقي، بما يسهم في بناء الوعي الديني الرشيد، ودعم جهود الدولة في بناء الإنسان والمجتمع، وترسيخ منظومة أخلاقية قوامها الكلمة الطيبة، والمسؤولية في التعبير، واحترام الآخر.
كما تؤكد الوزارة أن «آداب الكلام» ليست مسألة سلوكية فردية فحسب، بل هي ركيزة من ركائز الاستقرار المجتمعي، إذ بالكلمة تُبنى الثقة، وبالكلمة تُصان العلاقات، وبالكلمة كذلك قد تُهدم القيم إذا غابت الضوابط الشرعية والأخلاقية، ومن ثم تأتي هذه الندوات لتجديد الخطاب الأخلاقي، وإبراز مكانة الكلمة في الإسلام باعتبارها أمانة ومسؤولية.
