كتبت ـ مها سمير
في خطوة دبلوماسية منسقة تكتسب زخماً غير مسبوق، تستضيف الأمم المتحدة اليوم قمة دولية مشتركة بين السعودية وفرنسا، تسعى إلى إعادة إطلاق عملية السلام الفلسطينية – الإسرائيلية عبر حل الدولتين، وتحقيق اعتراف دولي رسمي بدولة فلسطين.
القمة تأتي عقب اعتماد إعلان نيويورك من قِبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في 12 سبتمبر 2025، والذي أقرّ بخطوات واضحة لإنهاء الصراع وتحقيق دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.
من أبرز مطالب الإعلان:
وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة.
إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين.
تأسيس دولة فلسطين ذات سيادة، تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن.
نزع سلاح الجماعات المسلحة، وإخراجها من مهام الحكم في غزة إن أمكن، مع إصلاح مؤسسات السلطة الفلسطينية.
تتصاعد أيضاً موجة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، حيث أعلنت كل من المملكة المتحدة وكندا وأستراليا والبرتغال مؤخراً عن اعتراف رسمي، ومن المتوقع أن تنضم فرنسا وعدد من الدول الأوروبية إلى القائمة خلال أعمال القمة.
لكن الإعلان والتحركات الدبلوماسية تواجه معارضة قوية من إسرائيل والولايات المتحدة، حيث وُصفت القمة بأنها “مسرحية” من قبل دبلوماسيين إسرائيليين، مُعربين عن رفضهم لأي وضع يضمّ الدولة الفلسطينية دون ضمانات أمنية وشروط مسبقة.
من جهة أخرى، يُستَخدم هذا الزخم الدولي لمحاولة وضع “خطة ما بعد الحرب” في غزة، تشمل إعادة الإعمار، تأمين المساعدات الإنسانية، وضمان الحقوق الأساسية للسكان المتضررين
