كتب / عادل النمر
أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن وصول الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي إلى نحو 50 مليار دولار للمرة الأولى يُعدّ إنجازًا يعكس نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي، وفاعلية التنسيق بين السياسات المالية والنقدية في الدولة.
وأوضح الحمصاني، في تصريحات لبرنامج “بحب الإذاعة” المذاع عبر إذاعة نغم إف إم وتقدّمه الإعلامية شافكي المنيري، اليوم الثلاثاء، أن الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي في مارس 2024 أسهمت بوضوح في استقرار سوق الصرف، مشيرًا إلى أن الجهود الحكومية المتكاملة بدأت تؤتي ثمارها من خلال زيادة الاحتياطي النقدي وتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي.
وأضاف أن المؤسسات المالية الدولية أعربت عن تقديرها للتقدم الذي حققته الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية بالتعاون مع البنك المركزي، لافتًا إلى أن عددًا من مؤسسات التصنيف الائتماني العالمية بدأت في رفع تقييم الاقتصاد المصري، بما يعكس تحسن النظرة الدولية للاقتصاد الوطني.
وفي سياق متصل، أشار الحمصاني إلى أن رئيس مجلس الوزراء شدّد خلال مشاركته في مؤتمر التعهيد – بحضور أكثر من خمسين رئيسًا من كبرى الشركات العالمية وبمشاركة رئيس الجمهورية – على أن الدولة تضع قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مقدمة أولوياتها، باعتباره أحد الركائز الواعدة للنمو الاقتصادي.
كما أكد أن قطاع الاتصالات شهد خلال السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا، خاصة في مجالات خدمات التعهيد، عبر زيادة الصادرات وتوفير فرص عمل جديدة للشباب، إلى جانب جهود وزارة الاتصالات في تطوير البنية التحتية الرقمية على مستوى الجمهورية.
وفيما يخص القطاع السياحي، لفت المتحدث الرسمي إلى أن المتحف المصري الكبير يمثل أبرز المشروعات في هذا القطاع خلال المرحلة الحالية، في ظل تسريع وتيرة الانتهاء منه تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، نظرًا لأهميته في دعم السياحة وتنشيط مصادر العملة الصعبة، باعتبار مصر صاحبة تراث حضاري فريد.
واختتم الحمصاني تصريحاته بالتأكيد على أن قطاعات السياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والزراعة والصناعة تشكل محركات رئيسية لتحقيق نمو اقتصادي مستدام خلال الفترة المقبلة.
