كتب / عادل النمر
قضى اللاعب رمضان صبحي أولى لياليه داخل السجن المركزي بمدينة 6 أكتوبر في أجواء خالية تمامًا من الأضواء التي اعتاد عليها داخل الملاعب، بعد قرار المحكمة بحبسه على ذمة قضية التزوير المتهم فيها إلى جانب ثلاثة آخرين.
بدأت أحداث اليوم الصعب عقب انتهاء جلسة المحاكمة التي تقرر فيها تأجيل النظر في القضية إلى 25 نوفمبر الجاري، حيث تسلّمت قوات الأمن اللاعب فور خروجه من قاعة المحكمة، لتنقله عبر قوة الترحيلات إلى السجن في إجراءات روتينية لكنها تركت أثرًا واضحًا على ملامحه.
ومع وصوله إلى السجن، خضع رمضان صبحي للإجراءات المعتادة التي تُطبق على جميع النزلاء، والتي شملت تسليم متعلقاته الشخصية وإجراء الكشف الأولي وشرح اللوائح الداخلية الخاصة بمواعيد التريض والطعام والنظام اليومي المتبع داخل مقر الاحتجاز. وتشير مصادر مطلعة إلى أن اللاعب بدا متحفظًا وهادئًا، محاولًا استيعاب التحول الكبير الذي طرأ على يومياته.
وتتضمن القضية اتهامات تتعلق بتزوير كراسات الإجابات وكشوف الحضور والانصراف، إضافةً إلى إعداد أوراق رسمية غير مطابقة للحقيقة وإثبات اشتراك في دورات لم تُعقد. وقد استمعت المحكمة خلال الجلسة الأخيرة لمرافعات الدفاع، فيما تواصل جهات التحقيق مراجعة المستندات والأدلة الفنية استعدادًا للجلسة المقبلة.
ومن المنتظر أن يظهر اللاعب من جديد داخل قفص الاتهام بعد غدٍ الثلاثاء، وسط ترقب كبير من جمهوره وعائلته، حيث قد تسفر الجلسة المرتقبة عن تطورات مؤثرة في مسار القضية ومستقبله الرياضي.
وبين ليلة أولى مليئة بالصمت داخل الزنزانة، ونهارٍ قادم يحمل انتظارًا ثقيلًا، يعيش رمضان صبحي أحد أكثر أيام حياته تعقيدًا وهو يواجه الاتهامات التي قد تحدد مستقبله خلال الفترة المقبلة.
