868
بقلم: أحمد حسنى القاضى الأنصارى
الثقافة ليست مجرد فنون ومعرفة، بل هي روح الأمة ومرآتها.
وفي مصر، حققت الدولة خطوات مهمة خلال السنوات الأخيرة لإعادة الاعتبار للهوية الثقافية، بفضل رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي لأهمية القوة الناعمة.
مبادرات إحياء التراث، وتطوير المسارح، ودعم الفعاليات الثقافية، أعادت الحضور الثقافي للمشهد العام.
كما أن المتاحف والمشروعات التراثية العملاقة، مثل المتحف المصري الكبير، جسّدت اهتمامًا غير مسبوق بالثقافة.
لكن الدور الأكبر يبقى في إنتاج محتوى يليق بتاريخ مصر وقيمتها.
وإذا كانت الثقافة تحمي المجتمع من التطرف والجهل، فإن دعمها واجب وطني.
ومع استمرار جهود الدولة، تبدو مصر على أبواب نهضة ثقافية جديدة تستحق الإشادة.
والشكر واجب للرئيس الذي أدرك أن الثقافة ليست رفاهية… بل أمن قومي من نوع آخر.
