كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
مع انخفاض درجات الحرارة وقِصر ساعات النهار، يشعر كثيرون برغبة متزايدة في النوم خلال فصل الشتاء. هذا الميل الطبيعي يثير تساؤلًا شائعًا: هل نوم الشتاء مفيد للجسم أم قد يتحول إلى مشكلة صحية؟
لماذا ننام أكثر في الشتاء؟
يرتبط نوم الشتاء بتغيّرات بيولوجية طبيعية؛ فقلّة ضوء الشمس تؤثر في الساعة البيولوجية وتزيد إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النعاس، بينما ينخفض هرمون السيروتونين المرتبط بالنشاط والمزاج. كما أن برودة الطقس تدفع الجسم للحفاظ على طاقته.
متى يكون نعمة؟
تعزيز المناعة: النوم الكافي يدعم جهاز المناعة، وهو أمر مهم في موسم نزلات البرد والإنفلونزا.
تحسين المزاج والتركيز: الراحة الجيدة تساعد على استقرار المزاج وتقليل التوتر.
تنظيم الهرمونات: النوم المنتظم يحافظ على توازن الهرمونات والساعة البيولوجية.
ومتى يصبح نقمة؟
الخمول وزيادة الوزن: الإفراط في النوم مع قلة الحركة قد يبطئ الحرق.
اضطرابات المزاج: النوم الطويل نهارًا قد يخلخل إيقاع النوم الليلي ويزيد الكسل.
الاكتئاب الموسمي: بعض الأشخاص يعانون من انخفاض المزاج والطاقة خلال الشتاء بسبب قلة الضوء.
كيف نحقق التوازن؟
الالتزام بجدول نوم ثابت (7–9 ساعات للمراهقين حسب الحاجة).
التعرّض لضوء النهار قدر الإمكان، وفتح النوافذ صباحًا.
ممارسة نشاط بدني خفيف بانتظام.
التقليل من القيلولة الطويلة، خاصة بعد العصر.
الاهتمام بتغذية متوازنة ودافئة.
