كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
تُعدّ المعكرونة من أشهر أطباق المطبخ المتوسطي، وغالبًا ما تُتهم بأنها ثقيلة على المعدة أو صعبة الهضم. لكن الحقيقة أن طريقة تحضيرها وكميتها والمكونات المرافقة لها هي ما يحدد مدى سهولة هضمها وفائدتها للجسم.
هل المعكرونة سهلة الهضم؟
المعكرونة مصدر غني بالكربوهيدرات المعقدة (النشويات)، وهي الوقود الأساسي الذي يحتاجه الجسم للحصول على الطاقة.
أثناء عملية الهضم:
تتحلل النشويات إلى سكريات بسيطة.
يتحول معظمها إلى جلوكوز، وهو المصدر الرئيسي لطاقة الخلايا.
تساعد إنزيمات يفرزها البنكرياس، مثل الأميليز، على تكسير النشويات لتسهيل امتصاصها.
لذلك، فإن المعكرونة ليست صعبة الهضم بطبيعتها، بل تصبح ثقيلة فقط عند الإفراط في تناولها أو إعدادها بطرق غير صحية.
كيف تجعل المعكرونة أخف على المعدة؟
تناولها بكميات معتدلة.
مضغ الطعام جيدًا وببطء.
اختيار صلصات خفيفة مثل:
الطماطم الطازجة
القليل من زيت الزيتون
الريحان أو البيستو الخفيف
تجنب الصلصات الدسمة الغنية بالكريمة والدهون.
المعكرونة والبقوليات: مزيج مثالي
الجمع بين المعكرونة والبقوليات مثل الفاصوليا أو العدس يوفر:
توازنًا غذائيًا بين الكربوهيدرات والبروتين.
دعمًا أفضل لعملية الهضم.
شعورًا بالشبع لفترة أطول.
انتبه لما تشربه أثناء الوجبة
بعض المشروبات قد تؤثر سلبًا على الهضم، مثل:
المشروبات الغازية
المشروبات الكحولية
ويُفضل الاكتفاء بالماء بكميات معتدلة.
