أسامة محمد نجيب
كشفت مصادر مسؤولة بحديقة حيوان الجيزة عن أسباب تغيير اسم حديقة حيوان الجيزة إلى جنينة الحيوان والذي جرى الإعلان عنه خلال اجتماع مسؤولي حديقة الحيوان مع رئيس الوزراء بداية الشهر الماضي.
وبحسب مصادر خاصة، فإن التغيير هو عودة المسمى القديم الحديقة وكذلك الأورمان التي كانت تسمى جنينه الأورمان، مؤكدا أن ذلك ليس مجرد تعديل لغوي، ولكن حرصاً على التمسك بهويتهما لدى جموع المواطنين من روادها منذ عقود.
وأوضح أن ذلك يعكس أيضا تحولًا استراتيجيًا وفلسفيًا في كيفية تقديم وإدارة واحدة من أقدم الأماكن الترفيهية في مصر، بل وفي العالم ذاته.
وقال إن مصطلح «جنينة»، يحمل مدلولًا أكبر، يشير إلى مؤسسة مترابطة الأهداف، تشمل الحفاظ على الحياة البرية، والتعليم البيئي، والرعاية الاحترافية، وإدارة الأنواع وفق معايير عالمية.
وأضاف أن التسمية الجديدة لحديقة الحيوان تعكس توجهًا واضحًا لتحويل المكان من مساحة ترفيهية عادية إلى مؤسسة بيئية تعليمية متكاملة، قادرة على المنافسة بالمعايير الدولية.
المصادر أكدت أن إعادة التسمية تأتي ضمن مشروع تطوير شامل استمر لسنوات، ويهدف إلى تطوير بيئات الإيواء لتقارب المواطن الطبيعية للحيوانات، وتطبيق نظم عناية وتغذية وإكثار حديثة، وتعزيز الدور التوعوي والتعليمي للحديقةفضلا عن ربط الحديقة ببرامج الحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض.
وتشير المصادر إلى أن هذه التحولات تضع الحديقة في مصاف «الحدائق البيئية» المعترف بها دوليًا، بدلاً من كونها مجرد مرفق ترفيهي.
وفق المصادر الخاصة، فإن الافتتاح المرتقب لن يكون حدثًا شكليًا لتدشين مكان جديد فقط، بل إعلان بداية مرحلة متكاملة ترتبط بالتعليم البيئي، والحفاظ على الطبيعة، والتعاون الدولي، ونشر الوعي حول أهمية التوازن البيئي.
وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قد عقد اجتماعا لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع إحياء وتطوير حديقتي الحيوان والأورمان بمحافظة الجيزة، بداية ديسمبر الماضي، وعقب اللقاء صرح المستشار محمد الحمصاني، إلى أن استشاريى مشروع الإحياء والتطوير؛ وممثلي الشركة المُشغلة للحديقتين، كانوا قد عرضوا مقترحاً للعودة للتسمية الأصلية لتكونا جنينة الحيوان وجنينة الأورمان.
