كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
يعتبر شهر فبراير من أكثر الشهور تميزًا، فهو أقصر شهر في السنة ويقع في وسط فصل الشتاء. بالنسبة لبعض الأشخاص، يرتبط هذا الشهر بمشاعر مختلطة من الكآبة أو القلق أو التعب العام، وهو ما أطلق عليه البعض اسم “متلازمة فبراير”. هذه الحالة ليست مرضًا رسميًا، لكنها تعكس تأثير العوامل البيئية والفسيولوجية على المزاج والصحة النفسية.
أسباب متلازمة فبراير
نقص ضوء الشمس
الشتاء وقصر أيام فبراير يقلل من التعرض لضوء الشمس، مما يؤثر على إفراز هرمون السيروتونين المرتبط بالمزاج.
التعب والإرهاق الشتوي
الطقس البارد والظروف المناخية قد تؤدي إلى شعور بالكسل والخمول، ما يزيد من القلق أو الاكتئاب المؤقت.
العوامل النفسية
البعض يشعر بالضغط نتيجة قرب نهاية فصل الشتاء أو توقعات بداية فصل الربيع، أو بسبب الأحداث السنوية مثل الامتحانات أو ضغوط العمل.
العوامل الاجتماعية
شعور الوحدة أو الانعزال يمكن أن يزداد في هذا الشهر القصير، مما يساهم في المزاج المتقلب.
أعراض متلازمة فبراير
تقلبات مزاجية سريعة
شعور بالتعب أو الخمول
انخفاض الحافز للقيام بالأنشطة اليومية
القلق أو الحساسية العاطفية
أحيانًا شعور بالوحدة أو العزلة
نصائح للتعامل مع متلازمة فبراير
زيادة التعرض للضوء الطبيعي: المشي في النهار أو فتح النوافذ.
ممارسة الرياضة بانتظام: تساعد على إفراز هرمونات السعادة.
التغذية الصحية: التركيز على أطعمة غنية بفيتامين د وأوميغا 3.
التواصل الاجتماعي: البقاء على اتصال بالأصدقاء والعائلة.
تنظيم النوم: الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة لتقليل التعب المزاجي.
