سالي جابر
أخصائية نفسية
تحفيز الأطفال في عمر ٥ سنوات على المذاكرة يعتمد على اللعب، والتجربة، والانفعال العاطفي الإيجابي. في هذا السن، لا يكون “الواجب” أو “الدراسة” دافعًا قويًا، بل يكون الحافز داخليًا مرتبطًا بالمتعة، والاهتمام، والتشجيع. إليكِ أهم الحوافز:
الحوافز الأساسية للمذاكرة عند طفل 5 سنوات:
1- اللعب والتعلم النشط:
الطفل يتعلم حين يشعر أنه يلعب، لا يدرس.
مثال:
نعلمه الحروف عن طريق لعبة تركيبية أو صيد الحروف.
أو عن طريق كتابة الحرف بالصالة وتزيينها بحبوب البقوليات، الفوم الجليتير، الكتابة على الملح،…..
نحفظ الأرقام بلعبة سباق فيها أرقام.
2-المدح والتشجيع الفوري:
“برافو، أنت ذكي! عرفت الحرف!”
يشعر الطفل بالفخر، فيعيد التجربة ليحصل على نفس التقدير.
3-القصص والخيال:
تحويل الدروس إلى قصة فيها شخصيات وأحداث.
مثلاً: “الحرف (ب) كان ماشي ولقى نقطة واقعة فشالها!”
4- الروتين الواضح والمريح:
الطفل يحتاج جدولًا بسيطًا يعرف فيه وقت اللعب، الأكل، والمذاكرة.
حين يكون الروتين ثابتًا، يشعر الطفل بالأمان ويقبل على الأنشطة.
إذا كان البيت يعتمد على دستور معين بتحديد مواعيد كل شيء؛ كان نجاح الاولاد سهلًا.
5-الاحتضان العاطفي:
التحفيز بالكلمات الحنونة ولمسة اليد يفتح ذهن الطفل.
قبل أي نشاط، قولي له: “أنا فخورة بيك وهنتعلم حاجة جديدة ممتعة سوا”.
6- الاختيار:
أعطي الطفل حرية اختيار التمرين أو اللون أو الكتاب.
حين يشعر بالسيطرة، يزيد دافعه للإنجاز.
7- النتيجة المرئية:
الطفل يحب يشوف نتيجة مجهوده:
رسم، ملصق، ملون، فيديو قصير له، أو تعليق على الثلاجة.
وعلى الأم تجنب:
-المقارنات (فلان أشطر منك).
-الضغط والتوبيخ.
-الجلوس الطويل بدون راحة (يفضل فترات قصيرة ومتكررة).
-الكلمات المحبطة مثل: “أنت مش بتركز”، أو “ليه بتنسى؟”
