
بقلم: أحمد حسنى القاضى الأنصارى
القرآن الكريم ليس مجرد كتاب، بل حياة كاملة. فيه شفاء للصدور، وهداية للحيارى، ونور يمحو ظلمات الجهل والخوف. قال الله تعالى: “إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ”، وهذه الآية وحدها تكفي لتخبرك أنه الدليل الأوضح في زمن تتداخل فيه الطرق.
حين تفتح المصحف وتشعر بطمأنينة تتسرب إلى قلبك، اعلم أن هذه ليست صدفة، بل وعد من الله: “أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ”.
في آياته قوة تدفعك لتقاوم الفشل واليأس. اقرأ قصص الأنبياء، ستجد فيها دروس الصبر، الثبات، والتوكل على الله. ستعرف أن كل أزمة لها نهاية، وأن الفرج يأتي بعد الصبر دائمًا.
القرآن ليس للتلاوة فقط، بل للتدبر والعمل. اجعل لك وردًا يوميًا ولو آية واحدة مع فهم معناها، وسترى كيف تتغير حياتك.
إن أردت أن يزول همك، وأن يثبت قلبك، وأن تنال السعادة، فاجعل القرآن صاحبك، وستكتشف أن النور الحقيقي لا يصنعه مصباح ولا شاشة، بل آية تهز روحك.