أسامة نجيب
أختارت وزارة الأوقاف « البيئة الرحم الثاني والأم الكبرى» موضوعا لخطبة الجمعة اليوم ، حيث أكدت الأوقاف ضرورة الحفاظ على البيئة بوصفها «الرحم الثاني والأم الكبرى»، والتي يعيش الإنسان في كنفها وينعم بخيراتها، مشددةً على أن الإسلام أولى البيئة عنايةً عظيمةً، وجعل إصلاحها عبادةً والإفساد فيها معصيةً ومخالفةً لأوامر الله تعالى.
وجاء في نص خطبة الجمعة لوزارة الأوقاف، أن البيئة بكل عناصرها الطبيعية والبشرية هي نعمة من نعم الله، أودعها في الأرض لتكون مجالاً للإعمار والإصلاح، مستشهدةً بقول الله تعالى: ﴿وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾، وقوله جل وعلا: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾.
موضوع خطبة الجمعة القادمة
وبيّنت خطبة الجمعة القادمة أن مهمة الإنسان في الكون تتمثل في ثلاث مهام كبرى، هي عمارة الأرض، وعبادة الله، والخلافة فيها، وهي تكاليف ربانية تحث المسلم على العمل والبناء، وصون البيئة من الفساد والتلوث والإهمال.
كما أكدت الوزارة أن الإسلام ينظر إلى البيئة نظرة تكاملية، فالإنسان يتفاعل مع ما حوله من نباتٍ وحيوانٍ وجماد، وجميعها تسبّح بحمد الله، كما قال تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾، وهو ما يستدعي من المؤمن أن يتعامل مع الكون باحترامٍ وتقديرٍ ومسؤولية.
المحافظة على نظافة البيئة
وفي ختام خطبة الجمعة تدعو وزارة الأوقاف جميع المواطنين والمقيمين إلى المحافظة على نظافة البيئة، وزراعة الأشجار، وترشيد استهلاك المياه والطاقة، وتجنب الممارسات التي تضر بالطبيعة، مؤكدة أن رعاية البيئة مسؤولية دينية ووطنية تسهم في بناء الحضارة واست
دامة الحياة.
