بقلم: أحمد رشدي
كلُّ الكلماتِ التي كنتُ أكتبها
كلُّ ألحاني، كلُّ أمانيَّ
كلُّ الحروف
كلُّ الأغاني في مخيّلتي
كلُّ الآمال
كلُّ أحلامي التي كانت تُعذّبني
كلُّ الخيال
كلُّ الأماني التي كانت تراودني
كلُّ الحنان
كلُّ الدموع التي سكبتُ على يدها
كلُّ الآلام
كلُّ الحنين.. عشقُ السنين
كلُّ الحنانِ أيّامَ زمان
أيّامٌ ماتت على يدها
كلُّ الآهات
والذكرياتُ الحلوةُ ضاعت،
وانتهت بعد الأنين
كلُّ القصائدِ التي كتبتُها
كلُّ نبضةٍ خفقت باسمها
كلُّ الدروب، كلُّ الطُّرُق
كلُّ الوعود
كلُّ الوعود التي ذابت من مرارةِ الانتظار
كلُّ البقايا التي خلّفها جنونُ الانهيار
كلُّ الأماني التي تاهت بين أكوامِ السراب
كلُّ أوقاتي، كلُّ آهاتي،
انتهت بعد طول الغياب
كلُّ الشموعِ العطرةِ التي أطفأها الرحيل
كلُّ الليالي، كلُّ العيون
كلُّ الدموع… كانت، ثم انتهت بعد الأنين
توقّفت…
كلُّ المشاعر
سكتت… وبقي الصدى
انكسرت كلُّ الذكريات… وتعثّرت
ذابت كلُّ الأحلام… وتلاشت
كلُّ الخطى توقّفت… ثم عادت
حتى الصدى عاد ..بلا صوت
حتى الدموع قد جفّت ..واختفت
ولم يتبقَّ شيء…
إلا الوجع….
