د.نادي شلقامي
في ظل استمرار التكهنات والمصير غير الواضح لعشرات المقاتلين من حركة حماس العالقين في شبكات الأنفاق بمنطقة رفح جنوب قطاع غزة، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانًا حاسمًا ينفي فيه موافقته على الإفراج عنهم.
وأكد مكتب نتنياهو، اليوم الثلاثاء، وفقًا لما نقلته هيئة البث الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء “لم يتعهد لواشنطن” بخصوص إطلاق سراح مسلحي حماس المحتجزين في رفح، ليضع بذلك حدًا للتقارير التي تحدثت عن مثل هذا الاتفاق.
أتى ذلك، بعدما أعلن زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان أن “نتنياهو تعهد للأميركيين بإطلاق سراح الإرهابيين من رفح دون موافقة الحكومة.
وكان مسؤول في حركة حماس أوضح سابقاً أن أنقرة تعمل مع الوسطاء على هذا الملف، لكنه لم يخض في تفاصيل المفاوضات الجارية، معتبراً أنها تتناول “قضية أمنية حساسة”.
فيما بحث المبعوث الأميركي، جاريد كوشنر، أمس الاثنين، مع نتنياهو، قضية المحاصرين في رفح والمرحلة التالية من الخطة الأميركية لغزة.
كذلك، أشار المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الأسبوع الماضي إلى أن حل المسألة سيكون اختبارا للخطوات المستقبلية في خطة وقف إطلاق النار الأوسع نطاقا. وأضاف أنه يمكن حلها من خلال توفير ممر آمن لهم إلى المناطق التي تسيطر عليها حماس في غزة.
في حين ذكر مصدران الأسبوع الماضي أيضاً أن مقاتلي حماس المحاصرين في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل من رفح مستعدون لتسليم أسلحتهم مقابل المرور إلى مناطق أخرى في القطاع، وفق ما نقلت حينها وكالة رويترز.
يذكر أن مصير نحو 200 مقاتل كان أدى إلى تعقيد الجهود الرامية إلى نقل محادثات وقف إطلاق النار في غزة التي تجري بين إسرائيل وحماس إلى المرحلة التالية التي تهدف إلى ضمان نهاية دائمة للحرب المستمرة منذ عامين.
