د.نادي شلقامي
شهد المشهد السوداني تصعيدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية والدعوات الرسمية، حيث دعا رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، إلى التعبئة العامة، حاثًا كل سوداني قادر على حمل السلاح على الانضمام إلى المعركة ضد مليشيا الدعم السريع. جاء هذا الإعلان الحاسم من منطقة السريحة بولاية الجزيرة، مؤكدًا على استمرار القتال حتى القضاء التام على المليشيا. بالتوازي مع هذه الدعوة، تخوض قوات الجيش السوداني اشتباكات عنيفة ضد الدعم السريع في عدة مدن بولاية كردفان، في مؤشر على اتساع نطاق المواجهات الميدانية.
وفي وقت سابق، قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، إنه «لا أحد يستطيع العيش في مناطق تتواجد فيها مليشيا آل دقلو الارهابية»، مشيرا إلى فرار المواطنين من المناطق التي تدخلها.
وقال في تغريدة على حسابه في منصة إكس «المواطنون الذين تم تهجيرهم قسراً من الفاشر وبارا والنهود لم يذهبوا إلى نيالا أو الفولة أو إلى أي منطقة تحت سيطرة المليشيا في مدن دارفور أو غرب كردفان، بل اختاروا السير آلاف الكيلومترات إلى مناطق تحت سيطرة الدولة والقوات الحكومية، حيث يجدون الأمن ومقومات الحياة»، وأوضح أن ذلك يؤكد أن لا حياة مع هذه المليشيا المجرمة.
