كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
حساسية البيض من أكثر أنواع الحساسية الغذائية شيوعًا، خاصة بين الأطفال، لكنها قد تستمر أحيانًا لدى البالغين. تنتج هذه الحساسية عن استجابة غير طبيعية للجهاز المناعي تجاه البروتينات الموجودة في البيض، ما يؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض تتراوح بين الخفيفة والشديدة. فهم أسباب هذه الحساسية وأعراضها وطرق التعامل معها يساعد على الوقاية من المضاعفات الخطيرة.
الأسباب
تحدث حساسية البيض نتيجة فرط استجابة الجهاز المناعي للبروتينات الموجودة في البيض، سواء البياض أو الصفار.
الأعراض
قد تختلف الأعراض من شخص لآخر، وتشمل:
التهاب الجلد والطفح الجلدي والحكة
احتقان الأنف، العطس، وسيلان الأنف
السعال وصعوبة التنفس في الحالات الشديدة
آلام المعدة، الغثيان، الإسهال أو القيء
انخفاض حاد في ضغط الدم
تسارع نبضات القلب
في الحالات النادرة، قد تحدث صدمة تحسسية مفاجئة (حساسية مفرطة) تتطلب التدخل الطبي الفوري
العلاج
لا يوجد علاج شافٍ لحساسية البيض حتى الآن، لكن يمكن السيطرة على الأعراض باستخدام أدوية مضادة للهستامين أو أدوية أخرى يصفها الطبيب لتخفيف الاستجابة التحسسية عند حدوثها.
نصائح للتعامل مع الحساسية
التأكد دائمًا من مكونات الطعام قبل تناوله، خاصة في المطاعم.
قراءة محتويات الأطعمة المغلفة بعناية لتجنب البيض أو أي منتجات تحتوى عليه.
حمل أدوية الطوارئ إذا أوصى الطبيب بذلك في حال وجود تاريخ من الحساسية الشديدة.
