أماني إمام
شهد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اليوم، إزاحة الستار عن تمثالين ضخمين من الألبستر للملك أمنحتب الثالث، وذلك عقب الانتهاء من أعمال ترميمهما وإعادة تركيبهما ورفعهما بمكانهما الأصلي بالصرح الثالث في المعبد الجنائزي للملك بالبر الغربي بالأقصر.
وأكد الوزير أن المشروع يمثل إنجازًا بارزًا يهدف إلى الحفاظ على أحد أهم معالم الحضارة المصرية العريقة وإحيائه وفق أسس علمية رصينة، بما يعزز مكانة الأقصر كوجهة سياحية وثقافية عالمية. كما وجّه الشكر والتقدير لجميع العاملين بالمشروع مثمنًا ما بذلوه من جهود استثنائية ودقة وإخلاص في تنفيذ أعمال بالغة التعقيد.

وخلال الفعالية، كرّم الوزير الدكتورة هوريج سوروزيان، مديرة المشروع، تقديرًا لعطائها المتواصل وجهودها الممتدة على مدار سنوات في إحياء المعبد الجنائزي للملك أمنحتب الثالث، وقدم لها شهادة تقدير من الوزارة.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الترميم والتوثيق وإعادة التركيب تمت وفق أحدث المعايير الدولية المعتمدة في مجال الترميم الأثري، وباستخدام مواد متوافقة مع طبيعة الحجر الأثري، بما يضمن استدامة التمثالين على المدى الطويل، مع مراعاة الظروف البيئية والمناخية للموقع.
وأشار إلى أن المشروع يأتي ضمن خطة متكاملة لإحياء وتطوير مواقع البر الغربي بالأقصر وتحسين تجربة الزائرين، مع الحفاظ الكامل على القيمة الأثرية والتاريخية للمواقع. ويُعد هذا الإنجاز ثمرة تعاون مصري–ألماني ممتد منذ عام 1998، أسهم في إنقاذ وترميم وإعادة تركيب العديد من العناصر المعمارية والتماثيل بالمعبد.
