بقلم: هبة فهمي
أصبحت الدروس الخصوصية ظاهرة شائعة في مجتمعنا، وتحولت إلى عبءٍ ثقيل على كاهل المواطن، حيث تؤثر سلبًا على المجتمع بأكمله وتعيق تقدمه.
أسباب معاناة المواطن مع الدروس الخصوصية:
ارتفاع تكاليف الدروس الخصوصية، مما يجعل الكثير من المواطنين غير قادرين على تحملها.
تسبب ضغطًا نفسيًا كبيرًا على الطلاب، وتؤثر على صحتهم النفسية.
زيادة عدم المساواة بين الطلاب، حيث يستفيد منها فقط من يملكون القدرة المالية.
تؤدي إلى تدهور مستوى التعليم، إذ يركز الطلاب على الحفظ بدلًا من الفهم في الدروس الخصوصية.
تزيد من معدلات الفقر بسبب الإنفاق المبالغ فيه على التعليم.
تؤدي إلى اضطرابات اجتماعية، مما يجعل المجتمع أكثر تفككًا.
كيفية مواجهة معاناة المواطن مع الدروس الخصوصية:
تطوير التعليم الحكومي وتقديم خدمات تعليمية أفضل للطلاب.
تنظيم الدروس الخصوصية بشكل عادل يضمن تكافؤ الفرص.
دعم الطلاب الذين يحتاجون إلى مساعدة مالية.
رسالة أخيرة:
التعليم حق للجميع وليس فقط للأغنياء.
لا للدروس الخصوصية التي تزيد الضغط النفسي على الطلاب.
فلنساعد الطلاب الذين يحتاجون إلى الدعم.
إن معاناة المواطن مع الدروس الخصوصية أزمة حقيقية تحتاج إلى حل، فلنعمل جميعًا على مواجهتها.
