بقلم: أحمد رشدي
تستعد وزارة الثقافة لإطلاق احتفالية كبرى تعكس مكانة الإبداع في وجدان الدولة المصرية، حيث أعلن الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة، عن قرب إقامة احتفالية «عيد الثقافة» يوم الخميس المقبل في تمام الساعة الثالثة عصرًا بدار الأوبرا المصرية، في مناسبة تُعد واحدة من أبرز المحطات السنوية للاحتفاء بالحراك الثقافي والفني في مصر.
وأكد وزير الثقافة أن الاحتفالية تأتي في إطار حرص الدولة على تقدير أصحاب العطاء الفكري والفني، مشيرًا إلى أن البرنامج يتضمن تكريم المبدعين الحاصلين على جوائز الدولة في مختلف المجالات الثقافية والفنية، اعترافًا بإسهاماتهم المتميزة ودورهم المؤثر في إثراء المشهد الثقافي المصري.
وأوضح أن «عيد الثقافة» لا يقتصر على الاحتفاء بالمبدعين المعاصرين فحسب، بل يحمل أيضًا رسالة وفاء لرموز ثقافية وفنية راحلة تركت بصمات راسخة في الوعي المصري، حيث سيتم تكريم عدد من القامات التي فارقت الحياة خلال العام الجاري، من بينهم المخرج السينمائي الكبير داوود عبد السيد، والناقد الفني محمد هاشم، إلى جانب أسماء أخرى أسهمت بأعمالها في تشكيل وجدان أجيال متعاقبة.
وأشار الوزير إلى أن هذه الاحتفالية تعكس توجه الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نحو دعم الثقافة والفنون باعتبارهما أحد أهم ركائز القوة الناعمة، وأداة رئيسية في بناء الوعي المجتمعي، وترسيخ الهوية الوطنية، ومواجهة التحديات الفكرية عبر الإبداع المستنير.
ومن المقرر أن يشهد «عيد الثقافة» هذا العام برنامجًا فنيًا وثقافيًا متكاملًا، يعبر عن تنوع وثراء التجربة الإبداعية المصرية، ويجسد قيمة المكرمين وما قدموه من عطاء ممتد في مجالات الفكر والفن والأدب، في مشهد يؤكد أن الثقافة ستظل في صدارة أولويات الدولة، ورافعة أساسية من روافع التقدم وبناء الإنسان.
