بقلم /أميرة محمد
لقد حطمت
مرآة الحب
مرات ومرات
تركتني أمشي
على زجاج الإنتظار
ليمتليء قلبي
بشظايا غيابك
أنت يا من أسرتني
وملكتتي وأعلنت
أني أميرتك
أميرة كل قصائدك
ملهمة حروفك
لقد ضاع حرفي
بين قصائدك
ضاع نبضي
على قارعة قلبك
كيف تمنحني
الحياة والموت
كيف أصرخ يوما
وأنا الصامتة دهرا
كيف تصير
قاضيا وجلادا
وأنا الفراشة
داخل فكرك
الزهرة في
روض حروفك
الساكنة
منذ عصور تاريخك
أيها
القاتل بغيابك
اتركني انزع
خنجرك المغروز
في قافية قصيدي
دعني أراك
كما أنت
الغائب اللامبالي
أيها المنثور
على مرآة حياتي
المنثور
على أرضي القاحلة
تنبت كما الصبار
تترعرع كنخيل
وأنا الساكنة بك
امنحني السنين
وقل
سبع عجاف
يتبعها سبع سمان
وأنا الهاربة
من ظلمة الغياب
إلى نيران الإنتظار
أيها اللامبالي
أراك الآن بدمع قلبي
شاعرة تمنحك الكلم
وأنت الواهم ببقائي
أنا يا سيدي اللامبالي
من الآن قصيدة
لن تخاطبك
قصيدة تصنع
من الصبار زهرا
ومن الأيام العجاف
سنوات ود
قصيدة تمنح
للعالمين صدقا
