د/ نور الهدى محمد
إن حالي في حبك كدرويشٍ هَامَ بغانية، لا الأرواحُ لبعضِها” كفءٌ، ولا الأجسادُ في الهوى سواسية.
تدنو فينأى! وأطرافُ هواهَا في نفسِه مُترامية،
يَفرُّ … فتتأجج نيران فيه مُتوارية ،
تخشى انفجارا، فتخبو..
وكأنها بخبوتها تأكل روحا في جل دقائق كيانه.
وفي كل ثانية يُهدْهِدها بعقله موصيا ومُذكِّرا
بأنه درويشٌ
“وهي غَانية !
كتبت لك هذه الكلمات سابقا ولكن الان هل عاد حقًا الشيخ إلى حب الغانية؟
هل ننجذب جميعا -أحيانا- إلى الأضداد المحضة، أتعرف كيف أرانا؟ كالماء والنار.. تنجذب النار إلى الماء للقليل من البرودة تخفف عنها هذا الغليان والحرارة الفائقة، أما المياة تقترب لتجتذب المزيد من الحرية بالتبخر والانطلاق إلى الفضاء الفسيح بعد مساس النيران.
الطبيعة تدهشني، كيف لهذه التقية النقية أن تحب هذا الماكر الضائع؟!
إن حبي لك عزيزي صاحب العينين المغويتيتن كحب الماء للحرية والتبخر حين تمس النيران الحارة والشيقة
أرى في عينيك الفساحة والانطلاق وفي بسمتك الإثارة والخفة والمجون
آه من سحر الغانية على الشيخ وآه من سحرك الغاوي على قلبي التقي
يالسحرك على مسكينة مثلي!
تحياتي وقبلاتي من عالمي المائي إلى عالمك المثير
