كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
الأذن القرنبيطية هي حالة تصيب صيوان الأذن الخارجي، وتحدث نتيجة تورم ونزيف بين الجلد والغضروف، ما يؤدي إلى انقطاع التروية الدموية عن الغضروف. ومع غياب التدخل السريع، يتلف الغضروف ويفقد شكله الطبيعي، لينكمش تدريجيًا ويأخذ مظهرًا متعرجًا يشبه حبة القرنبيط، وهو تشوّه غالبًا ما يكون دائمًا.
كيف تحدث الأذن القرنبيطية؟
ترتبط هذه الحالة في الأساس بالتعرض لإصابة مباشرة في الأذن، تؤدي إلى تجمع دموي يمنع وصول الدم إلى الغضروف. ومع استمرار هذا الانقطاع، يموت الغضروف أو يتشوّه شكله.
أسباب شائعة للإصابة
صدمة مباشرة في الأذن نتيجة ضربة أو احتكاك قوي.
ثقب الجزء العلوي من الأذن وتركيب الأقراط، خاصة في ظروف غير معقمة، ما قد يسبب التهابات تؤذي الغضروف.
انفصال الغضروف عن الجلد بسبب ضغط شديد أو إصابة متكررة.
عوامل تزيد من خطر الإصابة
ممارسة رياضات الاحتكاك مثل الملاكمة والمصارعة والجودو.
التعرض لضربات متكررة في مشاجرات أو حوادث.
النوم لفترات طويلة على جانب واحد مع وجود ضغط مستمر على الأذن.
عدم ارتداء واقيات الرأس أثناء ركوب الدراجات أو ممارسة الأنشطة العنيفة.
وضع الأقراط في الجزء العلوي من الأذن، خاصة لدى الرياضيين.
الأعراض التي يجب الانتباه لها
ألم في الأذن المصابة يزداد مع اللمس.
تورم واضح في صيوان الأذن، وقد يصاحبه طنين.
كدمات أو انتفاخ في المنطقة المحيطة بالأذن أو الوجه.
تغيّر تدريجي في شكل الأذن.
نزيف أو تجمع دموي داخل الغضروف في بعض الحالات.
كيف يتم التعامل مع الحالة؟
في المراحل المبكرة، يساعد وضع الكمادات الباردة على تقليل التورم، لكن العلاج الأساسي يعتمد على التدخل الطبي السريع لتصريف التجمع الدموي وإعادة التروية الدموية للغضروف. وقد يستلزم الأمر تدخلًا جراحيًا بسيطًا لمنع التشوه الدائم، إلى جانب استخدام المضادات الحيوية في حال وجود التهاب.
