كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
يُعد ارتفاع ضغط المعدة من المشكلات الهضمية الشائعة التي يعاني منها كثير من الناس في مختلف الأعمار، ويظهر غالبًا على شكل شعور بالامتلاء أو الانتفاخ وعدم الارتياح بعد تناول الطعام. ورغم بساطة هذه الحالة في معظم الأحيان، فإن إهمالها قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تكرارها بشكل مزعج. ويكمن التعامل الصحيح معها في فهم أسبابها الحقيقية، والتعرف على أعراضها، ثم اتباع الطرق المناسبة للعلاج والوقاية.
أسباب ارتفاع ضغط المعدة
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى زيادة الضغط داخل المعدة، ومن أبرزها:
الإفراط في تناول الطعام خاصة الوجبات الدسمة أو الكبيرة.
الأكل بسرعة دون مضغ جيد، مما يؤدي إلى ابتلاع كميات كبيرة من الهواء.
تراكم الغازات نتيجة تناول المشروبات الغازية أو بعض الأطعمة المسببة للانتفاخ.
عسر الهضم وبطء حركة المعدة.
التوتر والقلق اللذان يؤثران سلبًا في وظائف الجهاز الهضمي.
الإمساك المزمن الذي يزيد الضغط داخل البطن.
ارتجاع المريء الذي يسبب شعورًا بالضغط والحموضة.
القولون العصبي وما يصاحبه من انتفاخ واضطرابات هضمية.
الاستلقاء مباشرة بعد الأكل مما يعيق عملية الهضم.
أعراض ارتفاع ضغط المعدة
تختلف الأعراض من شخص لآخر، وقد تكون خفيفة أو مزعجة، ومن أهمها:
انتفاخ البطن والشعور بالامتلاء
تجشؤ متكرر
حرقة أو حموضة في المعدة
ثقل وألم خفيف في أعلى البطن
غثيان أحيانًا دون قيء
شعور بعدم الراحة في الصدر بسبب ضغط المعدة على الحجاب الحاجز
طرق العلاج والتخفيف
يعتمد علاج ارتفاع ضغط المعدة على معالجة السبب الرئيسي، ويشمل ذلك:
العلاج الغذائي ونمط الحياة
تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة ومتعددة
مضغ الطعام ببطء وتجنب الأكل بسرعة
تقليل الأطعمة الدسمة والمقلية
تجنب المشروبات الغازية
عدم النوم أو الاستلقاء بعد الأكل مباشرة
ممارسة المشي الخفيف بعد الوجبات
الأطعمة والمشروبات المساعدة
الزبادي لتحسين الهضم
النعناع واليانسون لتخفيف الغازات
الزنجبيل لتهدئة المعدة
الشوفان والأطعمة الغنية بالألياف
3. العلاج الدوائي (عند الحاجة):
مضادات الحموضة
أدوية طرد الغازات
أدوية تنظيم حركة المعدة
ويُفضّل تناولها بعد استشارة الطبيب.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينبغي استشارة الطبيب في حال:
استمرار الأعراض لفترة طويلة
الشعور بألم شديد أو متكرر
فقدان وزن غير مبرر
حدوث قيء متكرر أو دموي
صعوبة في البلع أو آلام صدرية شديدة
