كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
نعم، هناك حدّ حرج لاستهلاك الأسماك بسبب الزئبق، ويكون الأمر أكثر أهمية للنساء، خصوصًا الحوامل والمرضعات لأن الزئبق قد يؤثر في نمو الجهاز العصبي للجنين. الخبر الجيد؟ ليس كل السمك خطرًا—هناك خيارات آمنة ومفيدة جدًا.
الأسماك الأكثر أمانًا (قليلة الزئبق)
هذه الأنواع تُعد الخيار الأفضل ويمكن تناولها بانتظام باعتدال:
السردين
السلمون (الطبيعي أو المعلّب)
الأنشوجة
التونة الخفيفة المعلّبة (وليس البيضاء)
الماكريل الصغير (وليس الماكريل الملكي)
البلطي
الروبيان (الجمبري)
الكابوريا
المحار
تمتاز بأنها غنية بـ أوميغا-3، البروتين، وفيتامين د، مع مستويات منخفضة من الزئبق.
أسماك يُنصح بتجنبها أو التقليل الشديد منها
هذه الأنواع تحتوى على زئبق مرتفع:
سمك القرش
سمك أبو سيف
الماكريل الملكي
التونة البيضاء بكثرة
سمك المارلن
يُفضّل تجنبها تمامًا للحوامل والمرضعات.
ما هو الحد الآمن؟
للنساء عمومًا: 2–3 حصص أسبوعيًا من الأسماك قليلة الزئبق.
للحامل أو المرضعة: التركيز فقط على الأنواع الآمنة، وتجنب الكبيرة والمفترسة.
نصيحة
كلما كان السمك أصغر عمرًا وحجمًا، كان أقل في الزئبق وأكثر أمانًا.
