957
بقلم الكاتبة / دارين محمود
أيقنتُ أن كل مُرٍ سيمر، وأن الحزن قد يسكنُ خلف جدران الروح، يهدأُ ولكنه لا يُمحى.
تعلمتُ أن كل درسٍ يتركُ فينا ندبة، لكننا من تلك الندبات نبني وعينا.
وتعلمتُ أخيراً.. أنَّ قُربَ المقربين لا يُقاس دائماً بالحب، بل بقدر ما نُقدمه نحن من تنازلات؛ فالبشر أحياناً يحبوننا بقدر ما نُناسب صورتهم عنّا، لا بقدر ما نستحق من أجل أنفسنا
ورغم كل شيء، يظل هناك من يمنحك قلبه وطناً وسنداً. روحٌ تمرُّ على جروحك فتُبرئها، وعلى حزنك فتجبره.. هي تلك الروح التي لا تكتفي بالبقاء بجانبك، بل تسكن فيك لتُرمم ما أفسده الآخرون
