كتب/أحمد عبد العزيز
إهمال الممرضين خطر صامت يهدد حياة المرضى التأمين الصحي
من القضايا التي تؤثر بشكل مباشر على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى. ويظهر هذا الإهمال في صور متعددة مثل التأخر في الاستجابة لاحتياجات المرضى ضعف المتابعة الطبية
أو عدم الالتزام بتعليمات السلامة الصحية
هذا الإهمال قد يؤدي إلى تفاقم الحالة الصحية للمريض وزيادة مدة العلاج بل وقد يتسبب في مضاعفات خطيرة يمكن تجنبها. ويرجع ذلك في كثير من الأحيان إلى الضغط الكبير على المريض
أسباب إهمال التمريض
تتعدد أسباب إهمال التمريض
في نقص الكوادر التمريضية
ينعكس سلبًا على مستوى الأداء.
إضافة إلى ذلك تعاني بعض المستشفيات من ضعف الرقابة الإدارية وغياب نظم المتابعة والتقييم، مما يسمح بحدوث الإهمال دون محاسبة وتؤدي هذه العوامل مجتمعة إلى تراجع مستوى الخدمة الصحية وفقدان ثقة المرضى في نظام التأمين الصحي
الآثار السلبية لإهمال التمريض على المرضى
يؤدي إهمال التمريض إلى آثار سلبية خطيرة، ليس فقط على المرضى بل على نظام التأمين الصحي ككل فالمريض يتعرض لتدهور حالته الصحية، أو الإصابة بعدوى داخل المستشفى
مما يزيد من تكاليف العلاج ويطيل فترة الإقامة
كما يؤثر هذا الإهمال على سمعة مستشفيات التأمين الصحي، ويقلل من رضا المستفيدين عن الخدمات المقدمة. وعلى المدى الطويل يؤدي ذلك إلى زيادة الضغط على النظام الصحي وارتفاع النفقات بدلًا من تحقيق الهدف الأساسي للتأمين الصحي وهو توفير رعاية صحية فعالة ومنخفضة التكلفة
سبل الحد من إهمال التمريض في التأمين الصحي
للحد من إهمال التمريض يجب العمل على تحسين ظروف العمل للممرضين وزيادة أعدادهم بما يتناسب مع عدد المرضى. كما ينبغي توفير برامج تدريب مستمرة لرفع كفاءة التمريض وتعزيز الالتزام بأخلاقيات المهنة
كذلك، من الضروري تفعيل نظم الرقابة والمساءلة داخل المستشفيات، وتشجيع ثقافة العمل الجماعي والتواصل الفعّال بين أفراد الفريق الطبي. ويساهم الاهتمام بالتمريض في تحسين جودة الرعاية الصحية وتحقيق أهداف نظام التأمين الصحي
