111
بقلم / دارين محمود
سيظل غروب قلبي حكايةً معلقة، لا هي ترحل مع الشمس، ولا هي تستسلم لسكون الليل. سيظل القلب لا يرى شمس النهار بوجهها الطلق، ولا ظلام الليل بسكونه المطبق، بل يقتات على فتات الذاكرة.
وكأن حزني لا يتحرك، جبلٌ من الرصاص يسكن الصدر، صامدٌ أمام رياح النسيان. ولكن.. وسط هذا الثبات المرير، يبقى هناك من يعطيني ضوءاً خافتاً، بصيصاً لا يزول ولا يظلم.
إنه ذلك الضوء الذي لا يكفي للإبصار، لكنه يكفي لعدم الضياع.
هو خيطٌ رفيع من أملٍ قديم، أو اكسجين يرفض الموت ولذلك سأبقى هكذا. أسيرة الغروب الدائم، أبحث في ذلك الضوء الخافت عن هذا الاكسجين ،يظل الوتين مصدره
