كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
يعد غسل الوجه بالماء فقط في الصباح عادة شائعة، لكن فعاليتها تعتمد على نوع بشرتك واحتياجاتها الفردية. قد يكون هذا الخيار مناسبًا للبعض، بينما يحتاج البعض الآخر إلى استخدام منظفات لطيفة.
لماذا قد لا يكون الماء وحده كافيًا؟
أثناء النوم، تكون بشرتك نشطة؛ حيث تقوم بإنتاج الزيوت (الزهم)، وتتخلص من السموم، وتجدد الخلايا. هذا يعني أن بشرتك في الصباح قد تكون لامعة أو باهتة أو بها رواسب تحتاج إلى إزالة، وهنا قد لا يكون الماء وحده كافيًا.
أنواع البشرة واحتياجاتها المختلفة
لا يوجد حل واحد يناسب الجميع، فكل نوع بشرة له احتياجاته الخاصة:
البشرة الدهنية: تنتج الزهم حتى أثناء الليل، لذا يُنصح باستخدام منظف خفيف في الصباح لمنع ظهور البثور.
البشرة الجافة: غالبًا ما يكون الماء كافيًا، ويُفضل تجنب المنظفات التي قد تضعف حاجز البشرة الطبيعي.
البشرة الحساسة: تستفيد من الغسل بالماء الدافئ لتقليل الاحمرار والانزعاج.
البشرة المختلطة: يمكن شطف المناطق الجافة بالماء فقط، واستخدام منظف يستهدف المناطق الدهنية (منطقة T).
نصيحة هامة: درجة حرارة الماء أساسية؛ الماء الدافئ مثالي لتنظيف لطيف، بينما الماء الساخن قد يسبب جفاف البشرة وتهيجها.
منظفات الوجه الفعالة
عندما لا يكفي الماء وحده، من المهم اختيار غسول مناسب لطيف على البشرة. السر يكمن في اختيار تركيبة تناسب نوع بشرتك:
للبشرة الدهنية: يُفضل جل منظف متوازن يزيل الدهون الزائدة دون أن يسبب انقباضًا.
للبشرة الجافة: يناسبها الحليب المنظف الكريمي أو البلسم الزيتي الذي يُشطف بالماء الدافئ.
للبشرة الحساسة: يُنصح باستخدام الموس الخفيف جدًا أو الماء الميسيلار.
للبشرة العادية أو المختلطة: المنظفات الرغوية اللطيفة خيار جيد.
الهدف هو إزالة الشوائب دون الإضرار بحاجز البشرة الواقي. بعد التنظيف، يُنصح دائمًا باستخدام مرطب وواقي شمسي.
الفرق بين روتين الصباح والمساء
تنظيف الوجه في المساء هو الأهم؛ فهو يزيل المكياج والأوساخ والشوائب المتراكمة على مدار اليوم. أما التنظيف الصباحي فيمكن أن يكون أكثر لطفًا، وقد يكفي فيه مجرد شطف بسيط بالماء إذا كانت البشرة لا تعاني من دهون زائدة، بشرط أن يتبعه استخدام مرطب وواقي شمسي.
