كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
تتداول بعض وسائل الإعلام مصطلح «الإنفلونزا الخارقة» للإشارة إلى موجات إنفلونزا شديدة الانتشار أو قوية الأعراض، إلا أن هذا المصطلح غير معترف به طبيًا، ويُقصد به عادة سلالات من الإنفلونزا الموسمية تبدو أكثر حدة من المعتاد.
الأعراض
تشبه أعراض الإنفلونزا المعروفة، لكنها قد تكون أشد:
ارتفاع درجة الحرارة
صداع قوي وآلام في العضلات والمفاصل
سعال جاف أو مصحوب ببلغم
التهاب واحتقان الحلق
إرهاق شديد وفقدان الشهية
سيلان أو انسداد الأنف
أحيانًا غثيان أو قيء (خصوصًا لدى الأطفال)
العلاج
لا يوجد علاج خاص لما يُسمى «الإنفلونزا الخارقة»، ويعتمد العلاج على تخفيف الأعراض ودعم الجسم:
الراحة التامة وتجنب المجهود
الإكثار من السوائل (الماء، الأعشاب الدافئة، الشوربة)
خافضات الحرارة والمسكنات مثل الباراسيتامول عند الحاجة
أدوية السعال والاحتقان حسب الأعراض
مضادات الفيروسات يحددها الطبيب فقط في الحالات الشديدة أو للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات
لا يُنصح باستخدام المضادات الحيوية إلا إذا ثبت وجود عدوى بكتيرية، لأنها لا تعالج الفيروسات.
نصائح مهمة للوقاية
غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام
تجنب لمس الوجه دون غسل اليدين
تهوية الأماكن المغلقة
تجنب الاختلاط عند الشعور بأعراض مرضية
تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس
تقوية المناعة بالغذاء الصحي والنوم الكافي
أخذ اللقاح الموسمي للإنفلونزا خاصة لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة
متى يجب مراجعة الطبيب؟
استمرار الحمى أكثر من 3 أيام
صعوبة في التنفس أو ألم في الصدر
دوخة شديدة أو إعياء غير طبيعي
تفاقم الأعراض بدل تحسنها
إصابة طفل صغير أو شخص يعاني من مرض مزمن
