كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
يُعد الألم الجسدي من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، وقد يرافق الإنسان لفترة قصيرة نتيجة إجهاد أو إصابة، أو يستمر لفترات طويلة بسبب أمراض مزمنة. وعلى الرغم من أن الألم إشارة إنذار يطلقها الجسم، فإن التعامل الخاطئ معه قد يؤثر سلبًا على جودة الحياة والصحة النفسية. في هذا المقال، نسلّط الضوء على كيفية فهم الألم، وطرق التعايش معه بأسلوب طبي وآمن.
ما هو الألم؟
الألم هو استجابة عصبية طبيعية تنبه الجسم إلى وجود خلل أو إصابة. وينقسم إلى:
ألم حاد: يظهر فجأة ويزول مع العلاج (مثل الصداع أو آلام العضلات).
ألم مزمن: يستمر لأكثر من 3 أشهر (مثل آلام الظهر والمفاصل).
أسباب شائعة لآلام الجسم
الإجهاد البدني أو قلة الحركة
التهابات العضلات والمفاصل
نقص بعض الفيتامينات مثل فيتامين د
التوتر والضغط النفسي
أمراض مزمنة مثل الروماتيزم أو الانزلاق الغضروفي
نصائح طبية للتعايش مع آلام الجسم
لا تهمل الألم
استمرار الألم لفترة طويلة يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي وتجنّب المضاعفات.
الحركة المنتظمة
التمارين الخفيفة مثل المشي، التمدد، واليوغا تساعد على:
تحسين الدورة الدموية
تقوية العضلات
تقليل تيبّس المفاصل
التغذية السليمة
احرص على:
تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم والمغنيسيوم
الإكثار من الخضروات والفواكه
شرب كمية كافية من الماء
النوم الجيد
قلة النوم تزيد من الإحساس بالألم. حاول:
النوم في أوقات منتظمة
اختيار وضعية نوم مريحة
استخدام وسادة مناسبة للرقبة والظهر
التحكم بالتوتر
التوتر النفسي قد يضاعف الشعور بالألم. جرّب:
تمارين التنفس العميق
التأمل والاسترخاء
تقليل القلق قدر الإمكان
استخدام الكمادات
الكمادات الدافئة لآلام العضلات المزمنة
الكمادات الباردة لتخفيف الالتهاب والتورم
الأدوية بحذر
لا تتناول المسكنات بشكل عشوائي أو لفترات طويلة دون استشارة طبية، لتجنّب الأضرار الجانبية.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا كان الألم شديدًا أو متزايدًا
إذا استمر أكثر من بضعة أسابيع
إذا صاحبه خدر، ضعف، أو صعوبة في الحركة
