د. إيمان بشير ابوكبدة
كشفت دراسة علمية جديدة أن تغيير توقيت تناول الطعام، وليس كميته، قد يساعد بشكل كبير في تخفيف أعراض مرض كرون وتحسين صحة الجهاز الهضمي. وأظهرت النتائج أن اتباع نمط الصيام المتقطع، من خلال تناول جميع الوجبات خلال 8 ساعات يوميًا، ساهم في تقليل نشاط المرض بنسبة تصل إلى 40% خلال 12 أسبوعًا فقط.
وأجريت الدراسة على بالغين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، حيث لوحظ انخفاض واضح في آلام البطن وتحسن في مؤشرات الالتهاب ووظائف المناعة، إلى جانب فقدان متوسط قدره 2.5 كيلوجرام من الوزن، دون الحاجة إلى تقليل السعرات الحرارية أو تغيير نوعية الطعام.
كما أظهرت التحاليل تحسنًا في الدهون الحشوية ومستويات بعض المواد المرتبطة بالالتهاب، ما يشير إلى أن توقيت الوجبات قد يلعب دورًا مهمًا في تنظيم عملية الأيض ودعم صحة الأمعاء.
ويرى الباحثون أن نظام التغذية المقيدة بالوقت قد يمثل وسيلة مساعدة فعالة إلى جانب العلاج الدوائي، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب قبل تطبيق الصيام المتقطع، خاصة لمرضى أمراض الأمعاء الالتهابية.
