
د. إيمان بشير ابوكبدة
أثارت وفاة أسطورة المصارعة “هالك هوغان” في 24 يوليو الماضي، عن عمر يناهز 71 عامًا، موجة من التساؤلات والغموض. فبعد صدمة رحيله المفاجئ، كشفت تقارير طبية وتصريحات عائلية عن تفاصيل غامضة تشير إلى وجود أسباب محتملة للوفاة تتجاوز مجرد “الوفاة الطبيعية”.
بدأت شرطة مدينة كليرواتر بولاية فلوريدا تحقيقًا موسعًا في ملابسات وفاة هوغان. ورغم أن الوثائق الطبية تشير إلى أن الوفاة ناتجة عن احتشاء حاد في عضلة القلب، إلا أن هناك شبهات حول وجود خطأ طبي. فقد كشف اختصاصي علاج طبيعي كان متواجدًا في منزل هوغان أن العصب الحجابي تعرض للقطع خلال عملية جراحية سابقة، وهو ما قد يكون تسبب في فشل تنفسي أدى إلى الوفاة.
وأكدت زوجته، سكاي ديلي، تعرض العصب لـ “ضرر” أثناء الجراحة، مما يعزز فرضية وجود خطأ طبي قد يكون أودى بحياته.
هل كان مصابًا بالسرطان؟
أضافت التقارير الطبية الجديدة طبقة أخرى من الغموض، حيث كشف مكتب الطب الشرعي أن هوغان كان مصابًا بسرطان الدم الليمفاوي المزمن. غير أن ابنته، بروك هوغان، نفت ذلك تمامًا، مؤكدة أنها لم تكن على علم بإصابة والدها بالسرطان، وأن نتائجه الطبية كانت دائمًا جيدة.
في مقابلة إذاعية، عبرت بروك عن حيرتها قائلة: “هذا ما يحيرني، لأنهم يقولون إنه كان مصابًا باللوكيميا، بينما كنت أرى تحاليله الطبية باستمرار، وأحد الأطباء قال بالحرف إن دمه مثل دم شاب في الخامسة والعشرين”. كما أشارت إلى عدم وجود تاريخ عائلي للمرض، واصفةً الكشف عنه بعد الوفاة بأنه “غريب”.
ازدادت الألغاز تعقيدًا مع الكشف عن مصير جثمان هوغان. فبينما كان قد أوصى بحرقه، قالت زوجته في 21 أغسطس إن هذا لم يتم بعد، كما رفضت الكشف عن نتائج التشريح الذي تم إجراؤه.
من جهتها، عبرت ابنته بروك عن جهلها بمصير الجثمان في منشور على إنستغرام، حيث كتبت: “لا أعلم متى سيتم حرق الجثمان. قد يكون تم بعد وفاته مباشرة أو لم يحدث بعد. لا أعلم شيئًا”.