
د. إيمان بشير ابوكبدة
يكشف كتاب جديد للكاتب فالنتين لو أن الملكة إليزابيث الثانية كانت من أشد مؤيدي البقاء في الاتحاد الأوروبي، وذلك على عكس ما أشيع سابقًا. فبحسب الكتاب، الذي يستند إلى ما يقرب من 100 مقابلة مع شخصيات رفيعة المستوى، قالت الملكة الراحلة لأحد الوزراء: “يجب ألا نغادر الاتحاد الأوروبي”، مضيفةً: “من الأفضل أن تبقى مع الشيطان الذي تعرفه”.
هذه المعلومة تتناقض تمامًا مع تقرير نشرته صحيفة “ذا صن” أثناء حملة استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي زعم أن الملكة كانت تؤيد الخروج. وبحسب الكتاب، فإن الملكة كانت ترى أن التعاون مع الاتحاد الأوروبي ضروري، واعتبرته جزءًا من حل ما بعد الحرب العالمية الثانية، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول.
على الرغم من أنها كانت تحافظ على حيادها السياسي، إلا أن المقربين منها، مثل رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون، أكدوا أنها كانت تؤمن بأهمية التعاون الأوروبي. وقد نقل لو عن مصدر داخل القصر أن الملكة كانت تعتبر بعض الإجراءات البيروقراطية في بروكسل “سخيفة”، ولكنها كانت تؤمن بأهمية الاتحاد الأوروبي ككيان.
لم يصدر أي تعليق من قصر باكنغهام على هذه المزاعم حتى الآن.