كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
لطالما ارتبطت الروائح الشخصية بصحة الإنسان، من رائحة الفم إلى رائحة العرق. لكن حديثًا، بدأ العلماء يدرسون إمكانية أن تكشف روائح الجسم عن السرطان في مراحله المبكرة. هذه الفكرة تفتح آفاقًا جديدة للتشخيص المبكر، وهو ما قد يزيد فرص العلاج الناجح بشكل كبير.
كيف تكشف الروائح السرطان؟
تلعب المركبات العضوية المتطايرة دورًا رئيسيًا في هذا المجال. هذه المركبات الكيميائية تنتج عن العمليات الحيوية في الجسم، وقد تختلف عندما تكون هناك خلايا سرطانية. يمكن لهذه المركبات أن تظهر في:
العرق
الزفير
البول
البشرة
دور الكلاب والأجهزة الإلكترونية
أظهرت بعض الدراسات أن الكلاب المدربة يمكنها التعرف على السرطان برائحة المريض، مثل سرطان الرئة أو المثانة. هذه القدرات الفريدة ألهمت العلماء لتطوير أجهزة استشعار إلكترونية تعرف باسم “الأنوف الإلكترونية”، قادرة على التقاط وتحليلها بدقة.
الفوائد المحتملة
تشخيص مبكر: الكشف عن السرطان قبل ظهور الأعراض الواضحة يزيد فرص العلاج الناجح.
أقل توغلاً: مقارنة بالخزعات أو الأشعة، قد يكون هذا الفحص غير مؤلم وسريع.
تكلفة أقل: الفحص الروتيني قد يقلل الحاجة لاختبارات باهظة الثمن.
التحديات والقيود
تختلف الروائح حسب النظام الغذائي، الأدوية، والحالة الصحية العامة.
لا تزال الأبحاث في مراحلها التجريبية، ولا تستخدم هذه الطريقة بعد كأداة تشخيص أساسية.
تحتاج النتائج إلى تدعيمها بدراسات أكبر وعينات متنوعة لضمان الدقة.
