د. إيمان بشير ابوكبدة
في مشهد يجمع بين الفخامة والتاريخ والفن، عرضت نجمة البوب الأمريكية شير قصرها الفاخر المطل على المحيط الهادئ في مدينة ماليبو للبيع، بعد أن أقامت فيه لأكثر من عشرين عامًا. يتميز القصر بمزيج رائع بين الطراز المتوسطي الأنيق والتصوف الشرقي الغامض، ما يمنحه طابعًا فريدًا يجذب الأنظار من الوهلة الأولى.
القصر، الذي تبلغ مساحته نحو 1500 متر مربع، شُيّد على جرف مطل على المحيط، وصمّمه المهندس المعماري الشهير والاس توت الثالث عام 1999، واستغرق بناؤه قرابة عشر سنوات ليظهر بهذا الجمال المذهل.
تصف شير هذا القصر بأنه “أحد أعظم الأشياء التي أحبها في حياتي”، إذ تم تزيينه بعناية فائقة باستخدام الرخام والحجر الجيري الإيطالي والفرنسي، بالإضافة إلى البلاط الإسباني والمغربي، مما يعكس لمسة ثقافية غنية تدمج بين روح الشرق وسحر الغرب.
أما التصميم الداخلي، فقد أشرف عليه مصمم الديكور الشهير مارتن لورانس بولارد، ليخرج بتفاصيل مبهرة تشمل أسقفًا مرسومة يدويًا، فوانيس مغربية، جدرانًا حريرية، وأبوابًا برونزية منحوتة يدويًا.
ويضم القصر سبع غرف نوم وتسعة حمامات، إلى جانب غرفة للتأمل وصالة رياضية وفناء داخلي وحمام سباحة يطل مباشرة على البحر.
تنتشر في أرجاء القصر مقتنيات نادرة جمعتها شير خلال رحلاتها حول العالم، منها ماندالا تبتيّة، وتمثال كاهن مذهب يعود إلى القرن السابع عشر، وأسِرّة هندية عتيقة، مما يضفي على المكان طابعًا روحانيًا وثقافيًا فريدًا.
ومن أبرز معالم القصر غرفة المعيشة الكبرى التي تحتوى على سرير عثماني من القرن الثامن عشر وكراسي من خشب الجوز صُممت خصيصًا للمنزل، وتُعد من أكثر الأماكن التي تحبها النجمة داخل قصرها.
اليوم، تعرض شير هذا القصر الذي يجسّد لقاء الشرق والغرب للبيع مقابل 75 مليون دولار، في صفقة تُعد من الأعلى في سوق العقارات الفاخرة بماليبو.

