كتبت/رانده حسن
“العين الثالثة” هو مصطلح باطني يُشير إلى عين غير مرئية، يُعتقد أنها تقع في منتصف الجبهة، وتوفر إدراكًا يتجاوز الرؤية العادية. في التقاليد الروحية الشرقية، تُعد “العين الثالثة” أو “شاكرا الأجنا” بوابة للعالم الداخلي والإدراك الأعلى، وغالبًا ما ترتبط بالاستبصار، والرؤى الروحية، وقدرة على رؤية الهالات والشاكرات.
العين الثالثة كمفهوم صوفي/روحي ليست مصطلحًا إسلاميًا أصيلًا، لكن فيه بعض الأفكار التى يتم ربطها من منظور التزكية والإحساس القلبي
هل يوجد “عين ثالثة” في الإسلام؟
لا.
الإسلام لم يستخدم مصطلح “العين الثالثة”.
هو مفهوم من فلسفات هندية وبوذية.
لكن…
فيه معاني قريبة نكلم عنها العلماء مثل :
البصيرة
نور القلب
الفراسة الإيمانية
ما هي البصيرة؟
البصيرة في الإسلام هي:
نور في القلب يجعل الإنسان يرى الحق، ويميز بين الصواب والخطأ.
قال تعالى: “فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور”.(46)الحج
إذا… البصيرة قدرة روحية على الفهم والإدراك، ليست عين فعلية.
* الفراسة عند المؤمن….
الفراسة = حدس قوي + صفاء قلب + إيمان.
ليست رؤية غيب ولا مستقبل.
لماذا بعض الناس تربطها بالطاقة؟
الناس خلطت بين:
العين الثالثة في الفلسفات الشرقية (طاقة، شاكرات… إلخ)
و
البصيرة في الإسلام (صفاء روح وتقوى)
الإسلام يرفض فكرة توجد “عين” ترى الغيب أو بتفتح بتمارين معينة… لأن:
* الغيب لا يعلمه إلا الله
* الطاقة الكونية والشاكرات ليس لها أساس شرعي.
يجوز تقوية البصيرة بطرق شرعية مثل:
كثرة ذكر الله
قراءة القرآن
التفكر
تهذيب النفس
الدعاء
العين الثالثة فكرة لا وجود لها في الإسلام.
البديل الصحيح = البصيرة والفراسة الإيمانية تؤدى إلى صفاء قلب وتقوى.
