كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
يُعدّ فيتامين ب12 عنصرًا أساسيًا للحفاظ على صحة الأعصاب وتكوين خلايا الدم الحمراء وضمان عمل الجسم بكفاءة. لذلك، فإن انخفاض مستوياته قد يؤدي إلى ظهور مجموعة من العلامات التي تستدعي الانتباه والمتابعة الطبية، خصوصًا أن بعضها قد يُخلط مع أعراض أمراض أخرى.
إرهاق وضعف غير مبرر
من أبرز العلامات الأولية لنقص فيتامين ب12. فعندما يقل مستوى الفيتامين في الجسم، تنخفض قدرة خلايا الدم الحمراء على نقل الأكسجين، مما يؤدي إلى الشعور الدائم بالتعب حتى بعد الحصول على قسط كافٍ من النوم.
شحوب أو اصفرار البشرة
يحدث ذلك نتيجة هشاشة خلايا الدم الحمراء وتكسرها بسهولة عند نقص فيتامين ب12، ما يؤدي إلى إطلاق مادة تُكسب الجلد لونًا أصفر باهتًا.
خدر أو وخز في الأطراف
يلعب فيتامين ب12 دورًا مهمًا في حماية الأعصاب، ونقصه قد يسبب اضطرابًا في انتقال الإشارات العصبية، مما ينتج عنه شعور بالخدر أو الوخز في اليدين والقدمين.
الدوخة وتسارع التنفس
عندما لا يصل الأكسجين بشكل كافٍ إلى القلب والرئتين، يعمل الجسم بجهد لتعويض النقص، مما يؤدي إلى زيادة معدل التنفس أو خفقان القلب.
اضطرابات المزاج والذاكرة
يساهم فيتامين ب12 في إنتاج نواقل عصبية مؤثرة في المزاج والإدراك. وانخفاضه قد يؤثر على الذاكرة والتركيز، وقد يرافقه تقلبات مزاجية أو شعور بالقلق.
التهاب اللسان واحمراره
يمكن أن يؤدي نقص فيتامين ب12 إلى فقدان بعض براعم التذوق، ما يسبب ألمًا في اللسان، وشعورًا بالخشونة، بالإضافة إلى تغيّر في حاسة التذوق.
متى يجب تناول فيتامين ب12؟
يُعد هذا الفيتامين ضروريًا لصحة الأعصاب وخلايا الدم والمادة الوراثية داخل الجسم. إلا أن الكثيرين لا يحصلون على الكمية الكافية منه، سواء بسبب التقدم في العمر، أو اتباع نظام نباتي، أو مشاكل في الجهاز الهضمي.
وأفضل وقت لتناول مكملات فيتامين ب12 هو الصباح الباكر قبل الإفطار، حيث يصل امتصاصه إلى ذروته بعد حوالي سبع ساعات، ما يعزز الاستفادة منه على مدار اليوم.
ومع ذلك، يبقى الالتزام بالجرعة الموصى بها من الطبيب هو الأساس.
