دارين محمود
سجل قطاع السياحة المصري أداءً لافتًا خلال العام الحالي، مؤكداً مكانته كأحد أهم روافد الاقتصاد القومي. فقد أعلنت وزارة السياحة والآثار أن مصر استقبلت ما يقارب 15.6 مليون سائح خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025.
نمو قياسي يتجاوز 20%
يمثل هذا الرقم إنجازاً كبيراً، حيث سجل نمواً ملحوظاً قدره 21% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وقد أكد وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، أن هذا النمو يعكس الثقة المتزايدة في المقصد السياحي المصري وتنوع منتجاته.
* الأداء القوي: جاء هذا الإنجاز مدعوماً بتدفقات سياحية من أسواق رئيسية مثل ألمانيا، والمملكة العربية السعودية، وروسيا.
* الإيرادات المتوقعة: في ضوء هذا الأداء، تتجه التوقعات نحو تحقيق إيرادات سياحية مرتفعة بنهاية العام المالي الجاري، وقد تتجاوز الـ 18 مليار دولار.
* الهدف السنوي: تتسارع الجهود لتحقيق الهدف الاستراتيجي بجذب ما بين 17.5 و 18 مليون سائح بحلول نهاية العام، وهو رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ السياحة المصرية.
جهود الدولة لدعم القطاع
يعكس هذا النمو جهود الدولة المستمرة لتطوير البنية التحتية والمنتج السياحي:
* زيادة الطاقة الفندقية: العمل على قدم وساق لزيادة عدد الغرف الفندقية لاستيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد الوافدين.
* التنوع السياحي: التركيز على دعم السياحة الثقافية في مدن مثل الأقصر وأسوان، إضافة إلى دعم سياحة الشواطئ والترفيه.
* المتحف المصري الكبير: يشهد المتحف إقبالاً كبيراً منذ افتتاحه، ومن المتوقع أن يكون دافعاً قوياً لجذب ملايين الزوار سنوياً.
هذه المؤشرات الإيجابية تضع مصر على المسار الصحيح نحو تعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية رائدة، ومساهم رئيسي في توفير العملة الأجنبية للاقتصاد الوطني.
