تقرير: صحيفة معاريف – ترجمة: د. إيمان بشير ابوكبدة
أعلن جيش الإسرائيلي عن خطته القتالية السنوية للعام 2026، والتي أقرّها رئيس الأركان الفريق إيال زامير وعمّمها على مختلف وحدات الجيش. وتعكس الخطة بحسب ما أوضحته هيئة الأركان استخلاصات الحرب الأخيرة، إلى جانب تبنّي مفهوم جديد يرتكز على تعزيز الجاهزية، ورفع مستوى اليقظة، وتحسين القدرة على مواجهة التحديات العملياتية المتصاعدة.
60 يومًا خدمة للاحتياط سنويًا
وتتضمن الخطة رفع عدد أيام الخدمة لجنود الاحتياط ليصل إلى نحو 60 يومًا سنويًا، تشمل أيام المهام والعمل العسكري، ولا تشمل أيام التدريب وإعادة التأهيل أو الإجراءات اللوجستية. ويأتي هذا التمديد في إطار توجه الجيش نحو تكثيف الجاهزية العملياتية، مع تقليص أيام المهام غير الضرورية لتخفيف العبء عن عناصر الاحتياط.
تدريب متخصص للوحدات النظامية والاحتياطية
وتشير تفاصيل الخطة إلى أن جميع الوحدات القتالية سواء النظامية أو الاحتياطية ستخضع خلال العام لتدريبات متخصصة تمتد لأسابيع، وفق برنامج تدريبي مُنظم يهدف إلى رفع الكفاءة وتعزيز القدرة القتالية. كما تم تحديد مواعيد الاستدعاء وأوامر التوظيف لجميع الوحدات لضمان وضوح الصورة العملياتية طوال العام.
شفافية في التخطيط ومرونة في التنفيذ
ويشمل المخطط القتالي جميع المهام المتوقعة، والقدرات المطلوبة، والموارد المخصصة لعام 2026، في محاولة لخلق أقصى درجات الشفافية واليقين أمام القادة والجنود، وخصوصًا أفراد الاحتياط الذين يعانون عادةً من ضبابية الاستدعاءات. ومع ذلك، يتيح المخطط مساحة للمرونة في التنفيذ، بحيث يمكن للوحدات تعديل خططها وفق المتغيرات الميدانية.
تركيز على التدريب ورفع الجاهزية
ووفق الوثيقة، فإن العام 2026 سيشهد تعزيزًا كبيرًا في التدريب الدوري لجميع الفرق، إضافة إلى رفع جاهزية قوات الاحتياط عبر زيادة أيام التدريب وتقليل أيام المهام غير الضرورية، بما يضمن استعدادًا أفضل لأي مواجهة مستقبلية.
