كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
البقع البيضاء على الجلد هي مناطق فقد فيها الجلد لونه الطبيعي، غالبًا نتيجة نقص صبغة الميلانين أو اضطرابات أخرى في الجلد. يمكن أن تكون مؤقتة أو مزمنة، وقد تظهر في أي عمر.
أسباب البقع البيضاء
البهاق
مرض مناعي ذاتي يؤدي إلى فقدان الخلايا الصبغية في الجلد.
تظهر بقع بيضاء واضحة على اليدين، الوجه، أو حول الفم والعينين.
قد تتوسع مع الوقت، وأسبابها مرتبطة بالوراثة والمناعة الذاتية.
الفطريات الجلدية
عدوى فطرية تسبب بقعًا فاتحة أو داكنة على الصدر، الظهر، أو الرقبة.
غالبًا خفيفة وتزداد في الطقس الحار والرطب.
يمكن علاجها بمضادات فطرية موضعية أو فموية حسب الحالة.
النخالية المبرقشة
تنتج عن فرط نمو الفطريات التي تعيش عادة على سطح الجلد.
تسبب بقعًا جافة ومتقشرة، لونها أفتح أو أغمق من الجلد المحيط.
غالبًا تصبح أكثر وضوحًا عند اكتساب الشخص سمرة، وتنتشر في البيئات الدافئة والرطبة.
نقص التصبغ الناتج عن أمراض أخرى
مثل الصدفية أو التهاب الجلد المزمن، والتي قد تسبب تغيرًا مؤقتًا في لون الجلد بعد الالتهاب أو الخدش.
النقص الغذائي
نقص بعض الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين ب12 أو النحاس قد يؤدي إلى ظهور بقع بيضاء في حالات نادرة.
بقع الشمس أو نقص تصبغ الجلد النقطي
بقع صغيرة (1–3 مم) تظهر غالبًا على الساقين ثم تنتشر إلى الذراعين والظهر العلوي والوجه.
أسبابها غير مؤكدة، لكن قد يكون لها ارتباط وراثي ونقص الميلانين.
غير ضارة عادة، وعلاجها تجميلي بالدرجة الأولى.
النخالية البيضاء
مرض جلدي شائع غير سرطاني يسبب بقعًا حمراء متقشرة تلتئم تاركة بقعًا بيضاء باهتة.
يظهر عادة عند الأطفال بين 3 و16 عامًا على الوجه، الرقبة، الكتفين، والذراعين. قد يكون شكلًا خفيفًا من التهاب الجلد التأتبي أو الصدفية البيضاء.
علاجات البقع البيضاء على الجلد
البقع الشمسية
غالبًا لا تحتاج لعلاج إلا إذا كانت البقع كبيرة أو مرئية جدًا.
خيارات العلاج:
استخدام واقٍ شمسي يوميًا وتجنب التعرض الطويل للشمس أو أسرة التسمير.
التقشير الجلدي لإزالة الطبقات الخارجية للجلد.
كريمات الستيرويد الموضعية (مثل الهيدروكورتيزون) لتحفيز تجدد الخلايا.
كريمات الريتينويد الموضعية (مثل الريتينول أو التريتينوين) لتجديد الجلد.
النخالية البيضاء
قد تختفي أعراض التهاب الجلد العصبي تلقائيًا. لا يسعى الكثيرون إلى علاج سوى تغير لون الجلد أو الحكة الناتجة عنه.
يمكن وصف العديد من الأدوية الموضعية لتقليل الالتهاب والحكة والجفاف المرتبط بالتهاب البنكرياس الحاد.
تشمل خيارات العلاج لالتهاب البنكرياس الحاد ما يلي:
الاستخدام المنتظم للمرطبات.
كريمات الكورتيكوستيرويد الموضعية منخفضة الجرعة، عادةً ما تبدأ بكريم هيدروكورتيزون بتركيز 1%. يمكن شراؤها
النخالية المبرقشة
عادةً ما تكون الغسولات والصابون والشامبوهات المضادة للفطريات هي خط العلاج الأول. وهي متوفرة للشراء دون وصفة طبية أو عبر الإنترنت. تحتوى معظم الأدوية المضادة للفطريات على كبريتيد السيلينيوم، أو بيريثيون الزنك، أو الكيتوكونازول. بمجرد اختفاء الأعراض، قد تكون هناك حاجة إلى علاجات مضادة للفطريات إضافية شهريًا في البيئات الدافئة أو خلال أشهر الربيع والصيف.
إذا تأثر جزء كبير من الجلد أو لم يستجب للعلاجات الموضعية، فقد يصف الأطباء أقراصًا مضادة للفطريات لفترة قصيرة. غالبًا ما يستغرق الأمر شهورًا حتى يستعيد الجلد لونه الطبيعي بعد اختفاء البقع.
البهاق
يؤثر البهاق عادةً على أجزاء كبيرة من الجلد، ويسبب تغيرًا ملحوظًا في لونه. وقد يؤدي ذلك إلى ضائقة نفسية.
اعتمادًا على شدة البقع البيضاء وشعور الشخص تجاه مظهره، يمكن استخدام العديد من خيارات العلاج للمساعدة في تقليل أو الحد من أعراض البهاق.
إذا كانت الأعراض خفيفة جدًا، يمكن لبعض الأشخاص منع ظهور البقع البيضاء من خلال عدم السماح لبشرتهم بالتسمير.
تشمل خيارات علاج البهاق ما يلي:
كريمات الكورتيكوستيرويد منخفضة الجرعة، مثل كريم الهيدروكورتيزون بنسبة 1%.
كريم إليديل، تركيبة غير ستيرويدية.
العلاج بالأشعة فوق البنفسجية مع الأدوية الموضعية.
تبييض الجلد حول البقع البيضاء الكبيرة لإخفاءها.
الجراحة لإزالة الأجزاء العلوية من الجلد المصاب، إذا فشلت الأدوية والعلاج بالضوء.
ميليا
بالنسبة للميليا، عادةً ما تُعدّ كريمات ومراهم الريتينويد، وخاصةً تلك التي تحتوى على تريتينوين بتركيز 0.1%، كما يتم وصف كريمات الستيرويد بشكل شائع للمساعدة في تقليل أو إزالة الميليا.
