كتبت امال فريد
في زحام الحياة ووسط ضغوط لا تنتهي ومسؤليات تتزايد
نبحث عن شئ واحد يبدو بسيطا
ولكنه عظيما في اثره
هي ” الراحة النفسية ”
فهي ليست رفاهية بل ضرورة حقيقية لاستكمال الحياة مثل الهواء،والماء،
فراحتك النفسية لا تعني خلو الحياة من المشاكل
بل هي قدرتك في التعامل مع المشكلات دون ان نرهق ارواحنا ونطفئ نور قلوبنا
هي حالة سلام داخلي
فكثيرا من الناس،يظنون ان الراحة النفسية في المال او المنصب او النجاح
ولكن الحقيقة اننا نجدالتعاسة احيانا في بيوت فاخرة
وفي منصب كبير
فاعلم ان الراحة النفسية تبدا من الرضا والقناعة وتكمل بالتصالح مع النفس
ومن اسباب فقدان الراحة النفسية ان نثقل علي انفسنا بما لا طاقة لنا به وان نجامل الاخرين علي حساب صحتنا
وان نتحمل ما يفوق قدرتنا
ونعيش توقعات لا اساس لوجودها لا تناسب ارواحنا
فيتحول قلبك الي معركة صامتة
فاخيرا اعلم ان راحتك النفسية متصلة بقربك من الله
ففي الذكر طمأنينة وفي الدعاء راحة وفي التسليم لله قوة خفية تعينك علي تجاوز اصعب اللحظات والمواقف
فراحتك النفسية قرارشجاع
قرار بان تحيا بهدوء، وان تحب بصدق
وان تعيش ببساطة
فمن امتلك الراحة النفسية
امتلك اجمل ما في الحياة
