كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
يُعدّ الشخير من المشكلات الشائعة التي يعاني منها كثير من الأشخاص، وقد يكون مصدر إزعاج للمصاب به ولمن يشاركه النوم. يحدث الشخير نتيجة اهتزاز أنسجة الحلق أثناء مرور الهواء، وغالبًا ما يرتبط بارتخاء عضلات الحلق أو انسداد جزئي في الممرات الهوائية.
أسباب الشخير
تتعدد أسباب الشخير، ومن أبرزها:
احتقان الأنف أو الحساسية
النوم على الظهر
زيادة الوزن
التعب الشديد وقلة النوم
جفاف الحلق
التدخين أو التعرّض للهواء الجاف
مشكلات في اللوزتين أو الحاجز الأنفي
وفي بعض الحالات، قد يكون الشخير علامة على اضطرابات النوم، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان شديدًا أو مصحوبًا بتوقف التنفس أثناء النوم.
نصائح للتقليل من الشخير
النوم على أحد الجانبين بدل الظهر
الحفاظ على وزن صحي
تهوية غرفة النوم وترطيب الهواء
شرب كمية كافية من الماء
تجنب السهر والإرهاق
تنظيف الأنف قبل النوم عند وجود احتقان
وصفة الزعتر للتخفيف من الشخير
يُعرف الزعتر بخصائصه المساعدة على تهدئة الجهاز التنفسي، كما يُستخدم في الطب الشعبي لدعم التنفس المريح أثناء النوم.
المكونات
5 قطرات من زيت الزيتون
5 قطرات من زيت الزعتر
الطريقة
تُخلط الزيوت جيدًا.
يُدلّك بها أسفل القدمين قبل النوم بلطف.
مشروب مهدّئ قبل النوم
كوب من شاي البابونج الدافئ
تنبيه صحي مهم:
لا يُنصح بشرب الزيوت العطرية المركزة مباشرة، خاصة للأطفال أو المراهقين.
البديل الآمن:
يمكن إضافة الزعتر المجفف أو الطازج إلى شاي البابونج بدل زيت الزعتر، أو الاكتفاء باستنشاق بخار ماء دافئ مضاف إليه القليل من الزعتر.
متى يجب القلق من الشخير؟
إذا كان الشخير:
يوميًا وبصوت مرتفع
مصحوبًا بالاختناق أو توقف التنفس
يسبب صداعًا أو تعبًا شديدًا عند الاستيقاظ
فمن الأفضل استشارة طبيب مختص لتحديد السبب والعلاج المناسب.
