527
أحمد حسنى القاضى الأنصارى
في أوقات الأزمات، لا يكون الصمت حيادًا كما يظن البعض،
بل يتحول إلى موقف سلبي يساهم في ترسيخ الخطأ.
الكلمة الصادقة ليست رفاهية،
بل مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون حقًا.
فالسكوت عن الخطأ يمنحه شرعية،
وتجاهل الظلم يطيل عمره.
نحن لا نحتاج إلى أصوات مرتفعة،
بقدر حاجتنا إلى عقول واعية.
تعرف متى تتكلم،
وكيف تتكلم،
ولماذا تتكلم.
الإعلام الحقيقي لا يلهث خلف الترند،
ولا يساير القطيع.
بل يقف ثابتًا أمام التضليل،
ويطرح الأسئلة الصعبة.
فالكلمة قد تنقذ مجتمعًا،
وقد تهدم وعيًا كاملًا.
والفارق بينهما هو الضمير.
فهل ما زلنا نمتلك شجاعة الكلمة؟
أم اعتدنا راحة الصمت؟
