د/نادي شلقامي
جدّدت مصر رفضها القاطع لأي اعتراف أحادي الجانب بما يُسمّى إقليم «أرض الصومال»، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا للقانون الدولي ومساسًا بسيادة ووحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية.
وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال مشاركته افتراضيًا في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي، تمسّك القاهرة بدعم الصومال وتحذيرها من التداعيات الخطيرة لهذه الإجراءات على الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر. ودعا إلى تبني موقف أفريقي موحّد يرفض أي محاولات لخلق كيانات موازية خارج الأطر القانونية الدولية، مع التأكيد على أن وحدة وسيادة الصومال ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.
وأوضح عبد العاطي أن مصر قادت تحركات دبلوماسية مكثفة أسفرت عن صدور بيان جماعي بمشاركة 23 دولة ومنظمتين دوليتين يدين الاعتراف المزعوم، ويؤكد دعم وحدة الصومال ورفض أي مخططات مرتبطة بالتهجير القسري للشعب الفلسطيني. كما جدد التزام مصر بدعم أمن الصومال والملاحة الدولية في البحر الأحمر، وتعزيز المبادرات التنموية والأمنية الإقليمية، من بينها مبادرة السويس والبحر الأحمر (StREAM)
