كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
التوقف المفاجئ عن تناول الكافيين قد يسبب أعراض انسحابية مزعجة، أبرزها الصداع، الخمول، النعاس، وبطء التركيز الذهني والجسدي. وتشير الدراسات إلى أن نحو نصف الأشخاص الذين يتوقفون فجأة عن الكافيين يعانون من صداع، بينما يواجه آخرون صعوبة في أداء المهام اليومية.
لماذا تحدث هذه الأعراض؟
عند استهلاك الكافيين بانتظام، يمنع مادة الأدينوزين في الدماغ المسؤولة عن الشعور بالنعاس. ومع مرور الوقت، يعتاد الجسم على الكافيين ويحتاج إلى كميات أكبر للشعور باليقظة. وعند التوقف المفاجئ، يزداد تأثير الأدينوزين بشكل حاد، مما يؤدي للصداع والتعب واضطراب المزاج، قبل أن يتكيف الجسم تدريجيًا مع غياب الكافيين.
أعراض الانسحاب الأكثر شيوعًا
صداع مستمر
نعاس وتعب جسدي
بطء في التركيز وضبابية ذهنية
آلام عضلية
تقلبات مزاجية وتهيّج
غثيان
صعوبة في أداء المهام اليومية
غالبًا ما تختفي هذه الأعراض خلال أسبوع إلى أسبوعين دون تدخل طبي، ويمكن التخفيف منها بتقليل الكافيين تدريجيًا، شرب الماء بكميات كافية، وتناول غذاء صحي.
الحد الآمن لاستهلاك الكافيين
يوصي الخبراء بأن لا يتجاوز البالغون 400 ملغ يوميًا، أي ما يعادل كوبين إلى ثلاثة أكواب صغيرة من القهوة، مع مراعاة أن بعض أكواب القهوة الكبيرة أو مشروبات الطاقة قد تحتوي على أكثر من هذه الكمية.
فوائد تقليل الكافيين
تحسين النوم: سهولة الاستغراق فيه وجودة أفضل للنوم.
الصحة النفسية: تخفيف القلق والتوتر بعد مرحلة التكيّف.
صحة القلب: المساعدة في خفض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
الهضم: تقليل الاضطرابات الهضمية والإسهال.
صحة الأسنان: الحد من تصبغات الأسنان وتآكل المينا.
