أحمد رشدى
تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تحتفي مصر غدًا الخميس برموزها الثقافية والفنية في مناسبة «عيد الثقافة»، وذلك خلال احتفالية كبرى تُقام على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية،
تأكيدًا على مكانة الثقافة بوصفها ركيزة أساسية في بناء الوعي الوطني وصون الهوية.
وتجسّد الاحتفالية تقدير الدولة لقامات إبداعية واصل أصحابها العطاء والتأثير، وأسهموا عبر مسيرتهم في ترسيخ قيم الجمال والتنوير، وتقديم نماذج ملهمة تؤكد أن الإبداع الحقيقي لا يعرف التوقف ولا تحدّه الأعمار.
ويقوم وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو بتكريم نخبة من المثقفين والفنانين المصريين، في مقدمتهم الفنان الكبير علي الحجار، والموسيقار الكبير عمر خيرت، والدكتور سعيد المصري، إلى جانب تكريم اسم كل من الدكتور محمد عبد المطلب، والأديب الكبير صنع الله إبراهيم، والمخرج السينمائي البارز داوود عبدالسيد.

كما تشمل قائمة المكرّمين الشاعر والناقد شعبان يوسف، والشاعر أحمد أبو خنيجر، والمعماري مصطفى سالم، والكاتب محمد سمير ندا، تقديرًا لإسهاماتهم المتميزة في مجالات الأدب والفكر والفن والعمارة، ودورهم في إثراء المشهد الثقافي المصري والعربي.
وتأتي هذه الاحتفالية في إطار توجه وزارة الثقافة إلى ترسيخ ثقافة الاعتراف بالعطاء، والاحتفاء بالرموز التي أسهمت في تشكيل الوجدان المصري، ودعم مسيرة الإبداع بوصفه أحد أعمدة القوة الناعمة للدولة.
