د.نادي شلقامي
وصلت إلى القاهرة أمس المبادرة الطبية الرائدة، المستشفى المتحرك “المصري الإماراتي” لعمليات القلب التداخلية، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى رفع مستوى الرعاية القلبية، وتوفير أحدث الحلول الصحية للمواطنين، وتعزيز أواصر التعاون الطبي بين مصر والإمارات.
وتم تجهيز المستشفى بوحدات ميدانية متطورة للتشخيص والعلاج والجراحة، لتقديم خدمات مبتكرة تصل إلى المناطق البعيدة عن المدن، باستخدام أحدث التقنيات الطبية والذكاء الاصطناعي، بمبادرة مشتركة من وزارة الصحة المصرية وأطباء الإمارات، وجمعية دار البر، وبيت الشارقة الخيري، وبإشراف الفريق المصري الإماراتي لجراحي القلب التداخلي، واعتماد المجلس العالمي لجراحي القلب التداخلي.
وأكد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والإسكان المصري، أن البرنامج يعكس عمق العلاقات المشتركة بين البلدين ويسعى لوضع معايير جديدة لرعاية أمراض القلب في المنطقة، ويجسد أهداف تعزيز الابتكار وتقديم رعاية صحية عالمية المستوى.
من جانبه، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والإسكان، أن البرنامج يركز على التشخيص المبكر، واتباع منهجيات علاج متقدمة، وبناء قدرات العاملين في المجال الطبي، مع الاستفادة من تقنيات شركة جنرال إلكتريك وجهود جمعية دار البر وبيت الشارقة الخيري، للتصدي للعبء المتزايد لأمراض القلب والأوعية الدموية.
بدوره، أكد الدكتور عادل الشامري العجمي، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء ورئيس برنامج “جاهزية”، أن إطلاق المستشفى يعكس عمق التعاون الصحي بين مصر والإمارات، مشيرًا إلى أن البرنامج يتضمن أيضًا تدريبًا تخصصيًا لرفع الجاهزية الطبية والتعامل مع الحالات القلبية الطارئة وفق منهج موحد ومعتمد دوليًا.
وصول المستشفى المصري الإماراتي المتحرك للقلب إلى القاهرة لتقديم الرعاية المتقدمة
417
