كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
مع انخفاض درجات الحرارة واختفاء حرارة الشمس الحارقة، يعتقد كثيرون أن واقي الشمس يصبح خطوة غير ضرورية في روتين العناية بالبشرة خلال فصل الشتاء. لكن الحقيقة أن الأشعة فوق البنفسجية لا تعرف الفصول، ولا تتوقف عن التأثير على بشرتنا بمجرد برودة الطقس أو غياب الشمس خلف الغيوم. في هذا المقال، نوضح أهمية استخدام واقي الشمس في الشتاء، ومتى يكون ضروريًا، وكيف تختارين النوع المناسب للحفاظ على بشرة صحية طوال العام.
لماذا نحتاج إلى واقي الشمس شتاءً؟
الأشعة فوق البنفسجية تنقسم إلى نوعين رئيسيين:
أشعة UVA: مسؤولة عن شيخوخة الجلد المبكرة وظهور التجاعيد والتصبغات، وهي موجودة طوال السنة.
أشعة UVB: تسبب حروق الشمس وتكون أقوى في الصيف، لكنها لا تختفي تمامًا في الشتاء.
حتى في الأيام الغائمة أو الممطرة، تستطيع نسبة كبيرة من هذه الأشعة اختراق السحب والوصول إلى الجلد، ما يجعل الحماية أمرًا ضروريًا وليس اختياريًا.
هل الغيوم والبرد يحميان البشرة؟
الطقس البارد لا يمنع وصول الأشعة الضارة، بل قد يكون خادعًا؛ إذ لا يشعر الشخص بحرارة الشمس، فيظن أنها غير مؤذية. إضافة إلى ذلك، يؤدي البرد والرياح إلى جفاف البشرة، مما يجعلها أكثر حساسية وتأثرًا بالعوامل الخارجية، ومنها الشمس.
متى يكون واقي الشمس ضروريًا في الشتاء؟
يُنصح باستخدام واقي الشمس في الحالات التالية:
عند الخروج نهارًا، حتى لفترات قصيرة
الجلوس قرب النوافذ أو في أماكن مضاءة بالشمس
أثناء السفر أو التنقل
في حال وجود تصبغات، كلف، أو بشرة حساسة
أما في حال البقاء داخل المنزل بعيدًا عن النوافذ طوال اليوم، فيمكن الاستغناء عنه دون ضرر.
كيف تختارين واقي الشمس المناسب للشتاء؟
للاستخدام اليومي في فصل الشتاء، يُفضل اختيار:
واقٍ بمعامل حماية SPF 30 على الأقل
يوفر حماية من UVA وUVB
بتركيبة مرطِّبة لتقليل جفاف البشرة
خالٍ من العطور للبشرة الحساسة
ويمكن دمج واقي الشمس مع كريم النهار المرطب لتسهيل الالتزام به يوميًا.
