د.نادي شلقامي
في خطوة تُعزز الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن وطوكيو، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إطلاق الدفعة الأولى من الاستثمارات اليابانية الضخمة في قطاعي الطاقة والمعادن الحيوية على الأراضي الأمريكية، وذلك ضمن إطار الاتفاق التجاري الطموح الذي يمهد الطريق لزيارة مرتقبة لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي إلى الولايات المتحدة.
وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال أن “اليابان حاليا بصدد المضي قدما رسميا وماليا في المجموعة الأولى من الاستثمارات بموجب التزامها البالغ 550 مليار دولار للاستثمار في الولايات المتحدة”.
وأوضح أن هذه الاستثمارات تشمل ثلاثة مشاريع: أحدها في النفط والغاز في تكساس، والثاني يتّصل بتوليد الكهرباء في أوهايو، والثالث على صلة بالمعادن النادرة في جورجيا.
وأعلنت الصحافة اليابانية في 12 فبراير أن ثلاثة مشاريع كانت محور مناقشات متقدمة لاستثمار إجمالي يناهز 40 مليار دولار.
واعتبر ترامب أن المشاريع ما كانت لتترجم على أرض الواقع لولا الرسوم الجمركية.
وتابع “إنها فترة محفِّزة وتاريخية للغاية للولايات المتحدة واليابان”.
وكان البلدان أعلنا في نهاية يوليو توقيع اتفاق تجاري ينص على تحديد الرسوم الجمركية الأميركية على المنتجات اليابانية المستوردة بنسبة 15 بالمئة، مقابل استثمار إجمالي قدره 550 مليار دولار من جانب الشركات اليابانية.
وينصّ بروتوكول الاتفاق على ترك القرار لواشنطن بشأن وجهة الاستثمارات اليابانية في الولايات المتحدة.
وستدرس لجنة يابانية-أميركية المشاريع المقترحة، لكن الخيار سيكون لترامب.
بعد اختيار المشاريع سيصار إلى الطلب من طوكيو توفير التمويل اللازم في غضون 45 يوما.
وبحسب البروتوكول، سيتقاسم اليابانيون والأميركيون بالتساوي عائدات كل مشروع وصولا إلى استعادة اليابان قيمة استثماراتها.
